* ومن غير الثلاثي على وزن المضارع المجهول بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة نحو « مكرّم » و « منتظر »
وهو لا يبنى إلا من المتعدّي إما بنفسه نحو « مستخرج » أو بواسطة نحو « مغضوب عليه »
فوائد - 1 إذا بني اسم المفعول من الأجوف المعتل تحذف منه واو المفعول بعد نقل حركة العين إلى ما قبلها نحو « مصون » و « مقول » « 1 » اصلهما مصوون ومقوول ( عدد 54 ) وتبدل الضمة التي قبل الياء كسرة لمناسبة الياء نحو « مبيع » و « مدين » « 2 » اصلهما مبيوع ومديون . وإذا بني من الناقص اليائي قلبت واوه ياء ثم أدغمت في الياء الثانية نحو « مرميّ » أصله « مرمويّ » ( عدد 48 ) . امّا الناقص الواوي فلا يحدث له إلّا الادغام نحو « مغزوّ » . وإذا بني من المهموز اللام فالمختار قلب الهمزة واوا نحو « مقروّ » ( عدد 58 )
2 يشترك بين اسم الفاعل والمفعول صيغتان . وهما « فعول » و « فعيل » لان كلّا منهما يكون تارة بمعنى الفاعل « كصبور » و « نصير » وتارة بمعنى المفعول « كرسول » و « جريح » كما سترى
3 يجيء اسم المفعول بمعنى المصدر نحو « المجلود والمعقول والمنقول والمخلوف والمعسور والمجهود والميسور » بمعنى الجلد والعقل والنقل والخلف والعسر والجهد واليسر
4 قد جاء ثلاثة أسماء بمعنى الفاعل على صيغة المفعول وهي « محصن » و « ملفج » و « مسهب » من « أحصن » بمعنى عفّ و « ألفج » بمعنى أفلس و « أسهب » بمعنى أطنب . وورد من غير الثلاثي بعض أسماء على زنة اسم الفاعل من الثلاثي : أملح الماء فهو « مالح » . وأمحل البلد فهو « ماحل » . وأيفع
هامش
( 1 ) « مصون » أصله مصوون : نقلت حركة الواو إلى ما قبلها للاستثقال فسكنت ثمّ حذفت دفعا لالتقاء الساكنين
( 2 ) « مبيع » أصله مبيوع : نقلت حركة الياء إلى ما قبلها للاستثقال فسكنت ثم أبدلت كسرة مناسبة للياء ثم حذفت الواو دفعا لالتقاء الساكنين