الحركات - يستعين المتكلم بالحركات على التّلفظ بالحروف وهي ثلاث :
الضمّة وتناسبها الواو والفتحة وتناسبها الألف والكسرة وتناسبها الياء . وضدّ الحركة السّكون . وهو يدخل على كل الحروف ما خلا الألف الليّنة لانّها ساكنة أبدا . أمّا الواو والياء فتظهر عليهما كلّ الحركات سواء كان ما قبلهما ساكنا كقولك « الرأي والدلو » أو متحرّكا كقولك « عليّ وعليّا وعليّ وعلوّ وعلوّا وعلوّ » إلّا في الفعل المضارع النّاقص يائيّا كان أو واويّا فتقدّر على آخره الضمّة للاستثقال وتظهر الفتحة لخفّتها نحو « يدعو ويرمي » وكذلك الاسم المنقوص فلا تظهر في آخره الا الفتحة وتقدّر الضمّة والكسرة للاستثقال نحو « جاء القاضي ورأيت القاضي ومررت بالقاضي »
حرف اللين والمد - يقال للحرف حرف لين إذا وقع بعده حرف علّة ساكن سواء سبق بحركة تجانسه كما في « عود وميل » أو تخالفه كما في « قوم وسير » . ويقال له في الحالة الأولى حرف مدّ أيضا لأن الصّوت يمدّ عند اللفظ به . امّا الألف فلا تكون إلّا حرف مدّ نحو « مال » إذ لو كان قبلها ضمّة أو كسرة للزم قلبها واوا أو ياء فلم تبق ألفا كما سترى .
التنوين - هو نون ساكنة تلحق آخر الاسم لفظا لا خطّا . ويعبّر عنه بتكرار رسم الحركة ولا يلحق إلّا الألفاظ المعربة كما سترى
الضوابط - هي أربع وهي الشدّ والمدّ وهمزة الوصل وهمزة القطع . أمّا الشد فيدلّ على إدغام حرفين متجانسين أو متقاربين في بعضهما نحو « قدّم » وعلامته شين صغيرة مقطوعة ترسم فوق الحرف ( تشديد ) . وأمّا المدّ فيدلّ على ألف حذفت خطّا بعد همزة بصورة الألف نحو « آمن » أصله « أامن » . وعلامته ألف طويلة ترسم مبسوطة فوق الحرف نائمة ملويّة الطّرفين ( آ ) . وأما همزة الوصل فهي التي تثبت لفظا في ابتداء الكلام وتسقط في أثنائه نحو « إذهب يا بطرس ويا بطرس اذهب » .
وهمزة القطع هي التي تثبت حيث وقعت نحو « أكرم يا ولد أبويك » و « يا ولد أكرم أبويك » . وسترى احكامها فيما بعد
مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 6
مساهمون: رشيد الشرتوني
ص٦