فوائد - 1 المراد بصدر الجملة المسند والمسند اليه . ولا عبرة بما تقدّمها من الحروف . فجملة « لعلّ العدوّ منطلق » اسميّة . وجملة « هلّا انتصرت على العدوّ » فعليّة
2 المعتبر أيضا ما هو صدر في الأصل وإن تأخّر في التركيب . فالأسماء في قولك « كيف جاء زيد » و « خائبا رجع القائد » و « وأي آيات ربّكم تنكرون » هي في نيّة التأخير والجمل من ثمّ فعليّة . وقس عليه قولك « يا عبد اللّه » و « إن أحد استجار بك فأجره » لان التقدير « ادعو عبد اللّه » و « إن استجار بك أحد » الخ
3 قد تحتمل الجملة تاويلين فتكون اسمية أو فعلية بمقتضى التقدير
4 يلحق بالجملتين الفعلية والاسمية الجملة الظرفية فهي إنما تعدّ جملة باعتبار ما يتعلّق به الظرف أو الجار والمجرور
635 - الجمل التي لها محل من الاعراب سبع :
* الواقعة خبرا نحو « الظلم مرتعه وخيم »
* الواقعة حالا نحو « جاء الفارس يركض »
* الواقعة مفعولا به نحو « قل إنّ الاعمال بالنيّات »
* الواقعة مضافا إليها « 1 » نحو « أسافر يوم هو مسافر »
* التابعة لمفرد نحو « جاء رجل يتصدّق »
* التابعة لجملة لها محل نحو « العلم ينفع ويرفع »
* الواقعة جوابا لشرط جازم مقترنة « بالفاء » أو « باذا الفجائية » نحو « من لم يجتهد فلن ينجح وإن تصبهم سيئة إذا هم يقنطون »
هامش
( 1 ) يكون المضاف ظرف زمان كما مثّلنا . أو ظرف مكان نحو « وقفت حيث وقف العلماء »