تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
* إذا كان مضافا إلى ضمير يلابسها أي يعود على شيء يتعلق بها أو بمتعلّقها نحو « جاء يأخذ بثأر كليب أخوه » و « سار يدير الباخرة ربّانها » 505 - يجب تأخير الحال في ثلاثة مواضع : * إذا كانت محصورة نحو « ما نرسل الرّسل إلّا مبشّرين » * إذا كانت جملة مرتبطة بالواو نحو « جاءني الغلام وهو يحمل البشرى » * إذا كان صاحبها مجرورا بالمضاف أو بالحرف نحو « عجبت من ذهاب الأمير ماشيا » و « مررت بهند جالسة » « 1 » فوائد - 1 المراد هنا بالإضافة المعنوية غير اللفظية لأن هذه يصح معها تقديم الحال على المضاف اليه نحو « هذا شارب ممزوجة الخمرة » ، والأصل « هذا شارب الخمرة ممزوجة » وهو قليل الاستعمال « 2 » 2 يجب تأخير الحال أيضا في خمس مسائل : 1 ان يكون العامل فعلا جامدا لا يتصرف في نفسه « كأفعل » التعجّب نحو « ما أحسن زيدا مبتسما » . 2 أن يكون اسم تفضيل نحو « زيد أفصح الناس خطيبا » « 3 » . 3 أن يكون اسم فعل
هامش
( 1 ) ما لم يكن مجرورا بحرف زائد فلا يمتنع تقديمه نحو « هل جاءك ماشيا من رجل » ( 2 ) اما تقديم الحال على المجرور بالحرف فإنّ كثيرين من النحاة يجيزونه لوروده في السّماع لكنّه مخصوص في الشعر فمن ذلك قول الشّاعر :إذا المرء أعيته المروءة ناشئا * فمطلبها كهلا عليه شديدأي فمطلبها عليه في حال كهولته ( 3 ) يستثنى من ذلك ما كان « أفعل التفضيل » فيه عاملا في حالين لصاحبين قد فضّل أحدهما على الآخر فتقدّم الحال الأولى منها خوف اللبس نحو « زيد ماشيا اسرع من عمرو راكبا »