* إذا خلت من ضمير يربطها بصاحبها نحو « سهرت والناس نائمون »
* إذا تصدّرت بضمير صاحبها نحو « تكلّم الخطيب وهو واقف » « 1 »
فوائد - 1 إنّ اسقاط « الواو » يوهم أن ما بعدها كلام مستأنف منقطع عمّا قبله لا وصف مبيّن حالة المخاطب وقت التكلّم
2 إذا كانت الجملة الحاليّة الاسمية مؤكدة لمضمون الجملة السابقة يجب تجريدها من « الواو » نحو « هذا الحقّ لا ريب فيه »
3 يقال لهذه « الواو » « واو » الحال أو « واو » الابتداء . وضابطها صحّة وقوع إذ موقعها نحو « سأفرت والشمس طالعة » أي إذ الشمس طالعة
500 - إذا كانت الحال جملة فعليّة فعلها ماض مثبت ارتبطت ب « الواو وقد » نحو « جاء الرّسول وقد أسرع » . وذلك واجب إذا خلت من ضمير صاحب الحال نحو « سافر الرسول وقد طلع الفجر » « 2 »
فائدة - إذا وقعت الجملة الحالية المصدرة بفعل ماض مثبت بعد « الا » أو قبل « أو » الشّرطيّة وجب تجريدها من « الواو وقد » لفظا وتقديرا نحو « ما تكلّم إلّا
هامش
( 1 ) إذا وقعت جملة الحال الاسمية بعد حال مفردة يستحسن معها ترك « الواو » طلبا للمشاكلة بينهما كقوله :واللّه يبقيك لنا سالما * برداك تبجيل وتعظيموفي غير هذا الموضع يجوز تجريدها منها على ضعف كقوله :بكت عيني فما أجدى بكاها * على زمن مضى لا خير فيه( 2 ) قد تجرد الجملة الحالية المصدّرة بفعل ماض مثبت من « قد » ملفوظة فتنوى مقدّرة . وحينئذ تجرّد من « الواو » لئلّا تلتبس بالعاطفة كقول الشاعر :وإني لتعروني لذكراك هزّة * كما انتفض العصفور بلّله القطرأي وقد بلّله . وندر ذكر « قد » بدون « الواو » كقول الشاعر :وقفت بربع الدّار قد غيّر البلى * معارفها والسّاريات الهواطلأي وقد غيّر البلى