457 - إذا توارد عاملان على معمول واحد أعملت الثاني منهما :
* فإن احتاج الأول إلى مرفوع ألحقت به ضمير المعمول مرفوعا نحو « شرحا وأفادني أخواك »
* وإذا احتاج إلى منصوب أو مجرور فلا يوصلان به نحو « سألت وأجابني أخواك » و « سلّمت وسلّم عليّ اخوتك » « 1 »
فوائد - 1 إذا أدّى الحذف إلى التباس وجب ذكر المجرور فتقول : « ملت اليه ومال عني زيد »
2 يجوز أيضا اعمال الأول فتقول : « شرح وأفادني أخواك » . لكن أحق العاملين بالعمل هو الثاني لقربه وسلامته من الفصل بينه وبين معموله وهو الأكثر استعمالا
3 يقع التنازع بن فعلي التعجب وإن كانا غير متصرفين فتقول « ما أجمل وابدع منظر الأفلاك » و « أحسن به وأجمل بعمرو » « 2 »
4 إذا ارتبط العاملان ب « لا » العاطفة وجب اعمال الأول واهمال الثاني لئلّا يقع خلل في المعنى نحو « عاقبني لا عصيت أخواك » « 3 »
* تمرين 140 - اي العاملين هو العامل في هذه الأمثلة :
هابني وهبتهم الملوك . نازعوني ونازعت التلاميذ . أبرمني وأبرمتهم الطلبة .
متى تكمل واستريح منها تمارين التنازع . حيّوني وحيّيت الأصدقاء . لمّا دخلت الدار استقبلتني ورحّب بي أخوات المعلّم . كرّمني واستحسنوا عشرتي أصحاب الصلاح . مررت ومرّ بي الأولياء . استشرت واستشاروني النصحاء . بشّرني وبشّرتهما والداي بقدوم أخي . متى تنجز واخلص منها الدروس . آلمني بل هدّ
هامش
( 1 ) لا يقال « سألتهما وأجابني أخواك » ولا « سلّمت عليهم وسلّم عليّ اخوتك »
( 2 ) انما اتصل العامل الاوّل بضمير المجرور بناء على أنّه عمدة لانّه فاعل
( 3 ) وذلك لان فائدة العطف « بلا » قصر الحكم على ما قبلها . فإذا أعملت الثاني اختلّ المعنى