27 - يكون الفعل لازما : إذا دل على غريزة أو ما يقرب منها « كشجع وحسن » . أو هيئة « كطال وقصر » أو لون « كزرق ودكن » .
أو عيب أو حلية « كعور وغيد » أو نظافة أو دنس « كطهر وقذر » .
أو خلو وامتلاء « كفرغ وشبع » أو بعض العوارض الطبيعيّة « كغضب ومرض »
فائدة - وقد يستدل على لزوم الفعل إذا ورد من الأوزان التابعة وهي :
انفعل وتفعلل وافعلّ وافعللّ وافعنلل وافعالّ . اما بقية الأوزان فبعضها تغلب فيه التعدية وهي : فعّل وأفعل وفاعل واستفعل .
وبعضها يغلب فيه اللزوم وهي : تفعّل وتفاعل وافتعل . ولا تمكن معرفة ذلك الا من كتب اللغة
28 - يصير اللازم متعديا بدخول همزة النقل على أوّله مثل « أكرم » . أو تضعيف عينه مثل « كرّم » . أو بواسطة حرف الجرّ نحو « رغبت في العلم » و « أعرضت عن الكسل »
فائدة - ان طرق التعدية لا تجتمع في كلّ فعل فلا يقال « جلست بزيد » اي أجلسته . ويندر اجتماعها في بعض الأفعال فيقال « ارجعته ورجّعته ورجعت به »
29 - يصير المتعدي لازما إذا بني للمطاوعة نحو « جمّعته فتجمّع » و « قلبته فانقلب » و « جمعته فاجتمع » و « دحرجته فتدحرج »
فوائد - 1 لا يمكن بناء أوزان المطاوعة من جميع الأفعال فلا يقال « ضربته فانضرب وقتلته فاقتتل »
2 ان أوزان المطاوعة تدل على ما يدل عليه المجهول فانّ « اجتمع وانزعج وتقطّع » مثلا هي بمعنى جمع وأزعج وقطّع . ولكنّ هناك فرقا يسيرا لا بد من ملاحظته فإن المجهول يعتبر فيه التفات الذّهن إلى الفاعل المحذوف لغرض في
مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 25
مساهمون: رشيد الشرتوني
ص٢٥