* الإشارة نحو « أكرمته ذلك الإكرام »
* « ما » و « أي » الاستفهاميتان أو الشرطيّتان نحو « ما فعلت » و « أيّ سير سرت » و « ما تطلب أطلب » و « أيّا تعاشر أعاشر »
فائدة - هذه جميعها تنصب على المفعولية المطلقة كما ينصب المصدر لنيابتها عنه
408 - ان الفعل النّاصب للمفعول المطلق يحذف وجوبا في خمسة مواضع :
* إذا كان المصدر بدلا من فعله نحو « قياما لا قعودا » أي « قم لا تقعد »
فائدة - وهو قياسي في الطلب امرا ونهيا ودعاء أو استفهاما للتوبيخ أو التعجّب نحو « ضربا الجاني » و « اجتهادا لا تكاسلا » و « سقيا وسعدا ورعيا لرجال الخير » و « تبّا وسحقا وجدعا لرجال السّوء » . وكقولك « ألؤما وأنت كريم الحسب » وكقولك « أسجنا وقتلا واشتياقا وغربة » . امّا في الخبر فيستعمل قليلا كقولهم عند تذكّر النعمة « حمدا وشكرا لا كفرا » . وعند تذكّر الشدّة « صبرا لا جزعا » . وعند ظهور معجب « عجبا » . وعند الامتثال « سمعا وطاعة » . وعند خطاب مرضيّ عنه « أفعل ذلك كرامة ومسرّة » . وعند خطاب مغضوب عليه « لا أفعل ذلك لا كيدا ولا همّا »
* إذا أتي به تفصيلا لعاقبة ما قبله نحو « الناس يجاهدون للموت إمّا خلاصا وإمّا هلاكا »
متى كرّر المصدر المسند إلى اسم ذات أو حصر أو عطف عليه مصدر نحو « الغلام بكاء بكاء » و « ما أنت إلّا سيرا » و « المريض لا أكلا ولا شربا »
* إذا كان المصدر مؤكدا لنفسه . وهو الواقع بعد جملة لا تحمل غيره نحو « له عليّ ألف عرفا » و « له الميراث شرعا »
* متى استعمل المصدر لدفع ما في الجملة التي قبله من احتمال المجاز نحو « أنت أخي حقا »
مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 237
مساهمون: رشيد الشرتوني
ص٢٣٧