« إلا » الاستثنائيّة أو « إلى » الانتهائيّة نحو « إضربه أو يطيع » أي إلّا ان يطيع أو إلى أن يطيع . وفي غير ذلك تكون لمجرّد العطف
* الفاء السببيّة المسبوقة بنفي محض نحو « ما انا مسيء فأخاف » .
أو بطلب محض نحو « جودوا فتسودوا » و « لا تقرب من الشرّ فتقع فيه »
فوائد - 1 المراد بالنفي المحض ما لم يأت بعده ما يوجب تأويله بالإثبات أو ما ينتقض بإلّا نحو « ما تزال تأتينا فتحدّثنا » و « ما أراك إلّا تقوم فتعظنا » .
والمراد بالطلب المحض ما لم يكن باسم الفعل نحو « صه فأحدّثك » أو المصدر نحو « سكونا فينام الناس » أو بلفظ الخبر نحو « رزقني اللّه مالا فأتصدّق به »
2 النفي يشمل ما كان بالحرف نحو « لم يزرنا فتكرمه » أو بالفعل نحو « ليس الأستاذ حاضرا فنستفيد منه » . أو بالاسم نحو « زيد غير قادم فننتظره » ويلحق به التشبيه الواقع موقعه نحو « كأنك أمير علينا فنطيعك » . والتقليل نحو « قلّما تأتينا فتحدّثنا »
3 الطلب يشمل الامر نحو « أدرس فتنجح » . والنهي « لا تدن من النّار فتحترق » . والاستفهام « هل تسمع فأخبرك » . والعرض « ألا تدنو فتبصر » .
والتحضيض « هلّا تدرس فتحفظ » . والتمني « ليت لي مالا فأجود به » والترجي « لعلّه يسافر فيزورك »
* واو المعيّة المسبوقة بنفي أو طلب كما في « الفاء » السببيّة نحو « لا أزورك وتهجرني » و « هل تظلمني وأنصفك »
* الواو والفاء وثم ( ثمّ ) والعاطفات على اسم جامد أي غير مؤول بالفعل كقوله :
ولبس عباءة وتقرّ عيني * أحبّ إليّ من لبس الشّفوف
وكقولك « لولا مشاغلي فتمنعني لزرتك » . « مقاومتك العدوّ ثم تنتصر فخر عظيم » . وحدة المرء ويموت خير من مجالسة الأشرار »