نحو « هل تضربانّ » أو تقديرا نحو « هل تضربنّ وهل تضربنّ » امتنع بناؤه فكان معربا « 1 »
221 - إن الحركات البنائيّة تقدر أيضا كما تقدر الحركات الإعرابيّة ويكون ذلك :
* في باب النداء سواء كان المنادى مبنيا قبل النداء نحو « يا حذام » أو معربا نحو « يا يحيى »
* في الفعل الماضي المختوم بألف نحو « دعا وبكى »
* في اسم لا النافية للجنس نحو « لا فتى هنا » . فان الحركة تقدّر في كل ذلك لاشتغال المحلّ بغيرها أو لتعذر ظهورها
* تمرين 52 - ميز الكلمات المبنية من المعربة واذكر علامة بنائها ونوعها :
من زارك أمس . أنت نظمت هذه القصيدة التي صادفت استحسانا عظيما .
متى تقلع عن هذه العادة تفلح . دونك هذه المأثرة . كم فائدة خزنتموها في
هامش
( 1 ) الوجه في الفاصل المقدّر أنّ الأصل « هل تضربين » فلما لحقته النّون صار « هل تضربيننّ » فاجتمع فيه ثلاث نونات إحداها نون الاعراب والثانية والثالثة النون المدغمة والنون المدغم فيها فحذفت نون الاعراب استثقالا لتوالي الأمثال فصار « هل تضربينّ » وحينئذ التقى ساكنان بين ياء المخاطبة والنون المدغمة فحذفت الياء فصار « هل تضربنّ » فكانت الياء محذوفة لفظا لكنها ثابتة تقديرا لأنها ضمير الفاعل . ولذلك امتنع بناء الفعل . وعليه يقاس « هل تضربنّ » للجماعة . وأما « هل تضربانّ » فالأصل فيه « هل تضرباننّ » فحذفت نون الاعراب اوّلا كراهة لتوالي الأمثال ثم كسرت نون التوكيد لوقوعها بعد الألف . وكان القياس ان تحذف الألف رفعا لالتقاء الساكنين ولكنها أثبتت على خلاف القياس لأنها لو حذفت لعادت النون إلى فتحها والتبس فعل الاثنين بفعل الواحد لاستوائهما في اللفظ ( عدد 78 )