* فإن كان الماضي ثلاثيا تسكّن فاؤه وتحرّك عينه بضم أو فتح أو كسر حسب ما هو مبين في المعجمات نحو « ينصر » و « يفتح » و « يجلس »
* وان كان غير ثلاثي فإن كان في أوله تاء زائدة لم تتغير هيئته في ما قبل آخره بشيء من الحروف والحركات نحو « يتعلّم » و « يتدحرج » وإلا كسر ما قبل آخره وحذفت منه الهمزة الزائدة ان وجدت نحو « يدحرج » و « ينطلق »
10 - الامر صيغة يطلب بها انشاء فعل في المستقبل نحو « أكتب » . وهو قسمان الأمر بالصيغة والأمر باللام
11 - * الأمر بالصيغة يختص بالفاعل المخاطب ولا يصاغ الا من الفعل المعلوم
* أما إذا أردت أمر الغائب معلوما أو مجهولا أو امر المتكلم أو المخاطب مجهولا زدت على المضارع لام الامر وحينئذ يتعين معناه للاستقبال نحو « ليقاصص الكسلان » و « ليكافإ المجتهد » . و « لأكرمنّ » .
و « لتؤدّب يا غلام » .
فائدة - يجوز أمر المتكلّم والمخاطب من الفعل المعلوم ولكن على ندور فتقول « لأكرم الصديق » و « لتحسنوا إلى الفقراء » . أمّا « اللام » فحركتها الكسر ولكن يجوز تسكينها بعد الواو والفاء وثمّ نحو « فلينصف الأبرياء وليعاقب المجرمون » ونحو « ثمّ ليمض القوم »
12 - يصاغ الامر من المضارع المعلوم بحذف حرف المضارعة من اوّله إذا كان الباقي بعد الحذف متحركا نحو « كرّم » و « تعلّم » . وزيادة همزة في اوّله إذا كان ساكنا نحو « انصر » و « احفظ » و « أكرم » و « اجتمع »
مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 12
مساهمون: رشيد الشرتوني
ص١٢