318 - إذا كان الفاعل الظاهر مثنى أو مجموعا جمعا سالما يجري معه الفعل كما يجري مع المفرد فيقال « صلى المؤمنون » و « صلّت المؤمنات » كما « جاء المؤمن » و « جاءت المؤمنة »
319 - إذا كان الفاعل الظاهر ملحقا بجمعي السلامة « كالبنين والبنات » أو جمعا مكسرا « كالجواري » أو اسم جمع « كالنساء » أو شبه جمع « كالشجر » جاز إلحاق التاء وتركها . فتقول « ابتسم أو ابتسمت البنون أو البنات » وقس عليه
320 - الأصل في الفاعل ان يتأخر عن الفعل ويتقدّم المفعول نحو « كتب التلميذ فرضه »
321 - يقدم الفاعل على المفعول وجوبا في ثلاثة مواضع :
* إذا خفي اعرابهما نحو « كرّم أبي عمي »
* إذا كان المفعول محصورا نحو « ما حصد الزارع إلا القمح »
* إذا كان الفاعل ضميرا متصلا نحو « جنينا الثمر »
322 - يقدم المفعول على الفاعل وجوبا في ثلاثة مواضع :
* إذا كان الفاعل محصورا نحو « ما هذّب الناس إلا الدين القويم »
* إذا كان ضميرا متصلا والفاعل اسما ظاهرا نحو « أفادني كلامك »
* إذا اتصل بالفاعل ضمير المفعول نحو « زان الشجر زهره »
فائدة - لم يتقدم الفاعل في الأول لئلا يلزم وقوع الحصر على المفعول . وفي الثاني لعدم جواز فصل الضمير مع امكان اتصاله . وفي الثالث لئلا يعود الضمير على متأخر لفظا ورتبة وهو محظور .
مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 115
مساهمون: رشيد الشرتوني
ص١١٥