Skip to main content

كتاب المطول — Page 304

Contributors:

P.304
ذلك المعنى فهو دال عليه والا فلا فالمشترك إذا أريد به أحد المعنيين لا يراد به المعنى الآخر ولو أريد أيضا لم تكن تلك الإرادة على قانون الوضع لان قانون الوضع ان لا يراد بالمشترك الا أحد المعنيين فاللفظ ابدا لا يدل الا على معنى واحد فذلك المعنى ان كان تمام الموضوع له فالدلالة مطابقة وان كان جزأ فتضمن والا فالتزام وفيه نظر لان كون الدلالة وضعية لا يقتضى ان يكون تابعة للإرادة بل للوضع فانا قاطعون بانا إذا سمعنا اللفظ وكنا عالمين بالوضع نتعقل معناه سواء اراده اللافظ أولا ولا نعنى بالدلالة سوى هذا فالقول بكون الدلالة موقوفة على الإرادة باطل لا سيما في التضمن والالتزام حتى ذهب كثير من الناس إلى أن