Skip to main content

كتاب المطول — Page 239

Contributors:

P.239
على حقيقته تولد منه بمعونة القرائن ما يناسب المقام ولا ينحصر المتولدات فيما ذكره المصنف ولا ينحصر أيضا شئ منها في أداة دون أداة بل الحاكم في ذلك هو سلامة الزوق وتتبع التراكيب فلا ينبغي ان تقتصر في ذلك على معنى سمعته أو مثال وجدته من غير أن تتخطاه بل عليك بالتصرف واستعمال الروية واللّه الهادي

[ ومنها الامر ]

( ومنها ) اى من أنواع الطلب ( الامر ) وعرفوه بأنه طلب فعل غير كف على جهة الاستعلاء واحترز بغير الكف عن النهى وبقوله على جهة الاستعلاء اى على طريق طلب العلو سواء كان عاليا حقيقة أو لا عن الدعاء والالتماس وفيه نظر لأنه يخرج عنه نحوا كفف عن القتل ثم اختلف الأصوليون في ان صيغة الامر لماذا وضعت فقيل للوجوب فقط وقيل للندب فقط وقيل للقدر المشترك بينهما وهو الطلب على جهة الاستعلاء وقيل هي مشتركة بينهما لفظا وقيل بالتوقف بين كونها للقدر المشترك بينهما