يفتح آخره ، ك « بعلبكّ » ، إلّا إذا كان ياء فيسكن ، ك « معدي كرب » وحكم الجزء الثاني أن يعرب إعراب ما لا ينصرف على الأفصح « 1 » إلّا إذا كان كلمة « ويه » فيبنى على الكسر ، ك « سيبويه » ، على الأفصح . « 2 »
هذا إذا لم يتضمّن الثاني حرفا وإلّا بنيا على الفتح ك « أحد عشر » إلى « تسعة عشر » إلّا اثنى عشر فإنّ الجزء الأوّل منه معرب كالمثنّى .
المرتجل والمنقول
ينقسم العلم - باعتبار أصالته في العلميّة وعدم أصالته - إلى مرتجل ومنقول .
المرتجل : هو ما وضع من أوّل الأمر علما ولم يستعمل قبل ذلك في غير العلميّة ، نحو : « سعاد » ، علم امرأة .
المنقول : هو ما وضع أوّلا لغير العلميّة ثمّ نقل إلى العلميّة . والنقل إمّا من مصدر ، ك « فضل » أو اسم عين ، ك « أسد » أو صفة ، ك « حارث » أو فعل ك « شمّر » لفرس أو من جملة ، ك « تأبّط شرّا » . وذهب بعض النحويين - كالسيوطي - إلى أنّ من العلم ما ليس بمنقول ولا مرتجل وهو الذي علميّته بالغلبة .
وأجيب بأنّه منقول بوضع تنزيلي ، لأنّ غلبة استعمال المستعملين بمنزلة الوضع منهم . « 3 »
هامش
في باب العدد ، فافهم .
وعرّفه جماعة أخرى ب « كلّ اسمين جعلا اسما واحدا منزلا ثانيهما من الأوّل منزلة تاء التأنيث ممّا قبلها » . قيل : « أي في فتح ما قبلها » . واعترض بأنّه لا يشمل نحو : « معدي كرب » .
وأجيب بأنّه لو جعل وجه التنزيل لزوم ما قبلها حالة واحدة في أحوال الإعراب الثلاثة وجريان حركات الإعراب ولو محلا لم يتّجه هذا الاعتراض .
( 1 ) . وفي هذا القسم من المركّب لغات اخر :
أ : بناء الجزء الثاني على الفتح كالأوّل .
ب : إعراب الجزئين وإضافة الأوّل إلى الثاني ومنع صرف الثاني .
ج : إعراب الجزئين وإضافة الأوّل إلى الثاني وصرف الثاني .
( 2 ) . وفيه لغتان اخريان : إعرابه إعراب ما لا ينصرف وبناؤه على الفتح .
( 3 ) . قال ابن مالك :ومنه منقول كفضل وأسد * وذو ارتجال ك « سعاد » و « أدد »