النكرة والمعرفة
ينقسم الاسم إلى قسمين : نكرة ومعرفة .
النكرة : ما وضع لشيء غير معيّن ، نحو : « رجل » و « فرس » . وهي نوعان :
أحدهما : ما يقبل « ال » المؤثّرة للتعريف ، نحو « رجل » ، بخلاف نحو « عبّاس » علما فإنّ « ال » الداخلة عليه لا تؤثر فيه تعريفا فليس نكرة .
ثانيهما : ما لا يقبل « ال » لكنّه واقع موقع ما يقبلها ، نحو : « ذو » بمعنى « صاحب » ، نحو : « جاءني ذو مال » ، أي : صاحب مال .
المعرفة : ما وضع ليستعمل في شيء معيّن ، وهي ستّة أقسام : الضمير والعلم واسم الإشارة والموصول والمعرّف ب « ال » والمضاف إلى أحدها . وقد اجتمعت في قوله تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ » .
« 1 »
وزاد ابن مالك في شرح الكافية المنادى المقصود ك « يا رجل » واختار في التسهيل أنّ تعريفه بالإشارة إليه والمواجهة ، ونقله في شرحه عن نصّ سيبويه .
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 161 .
قال ابن مالك :نكرة قابل « ال » مؤثّرا * أو واقع موقع ما قد ذكرا
وغيره معرفة كهم وذي * وهند وابني والغلام والّذييريد : أنّ النكرة إمّا اسم يقبل « ال » المؤثّرة للتعريف ، نحو « رجل » . أو لا يقبل « ال » لكنّه واقع موقع ما يقبلها ، نحو : « ذو » ، فإنّها لا تقبل « ال » لكنّها تقع موقع ما يقبلها وهو « صاحب » . وذكر أنّ غير النكرة معرفة وهي ستّة .
رتبة المعارف :
اختلفوا في رتبة المعارف ؛ فقال جماعة من النحويين : « أعرف المعارف المضمر ثمّ العلم ثمّ اسم الإشارة ثمّ الموصول ثمّ المعرّف ب « ال » . أمّا المضاف إلى معرفة فإنّه في حكم المضاف إليه ، إلّا المضاف للضمير فهو في درجة العلم . راجع لتحقيق البحث : الإنصاف في مسائل الخلاف : 707 ، وشرح الأشموني : 1 / 107 ، والتصريح على التوضيح : 1 / 95 ، وهمع الهوامع : 1 / 55 ، والنحو الوافي : 1 / 191 .