تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قواعد التجويد — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦

المد والقصر :

المدّ في اللغة التطويل والإكثار ، والزيادة ، ومنه قوله تعالى
« يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ »
« أَنِّي مُمِدُّكُمْ »
، والقصر : في اللغة الحبس ، والمنع ، ومنه قوله تعالى
« حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ »
، وقوله
« قاصِراتُ الطَّرْفِ »
أي مانعات طرفهنّ عن النظر إلّا إلى أزواجهن . أما في الاصطلاح فالمدّ هو : إطالة الصوت بحرف المدّ . والقصر عكسه : أي : إثبات الحرف من غير زيادة في الصوت . ولا يقع المدّ إلا في ثلاثة حروف : الألف ، والواو المضموم ما قبلها ، والياء المكسور ما قبلها . والمدّ أوّلا يكون بمقدار حركتين ، إذا لم يأت بعد الحرف الممدود شيء من الأسباب التي تقتضى الزيادة ، ويسمّى هذا المد بالطبيعي ، لأنه من طبيعة الحرف فلا يمكن أن تقوم ذاته إلا به ، ويسمّى أيضا بالمدّ الأصلي . . وبمدّ الصيغة . مثاله « قال » « يقول » « يغشى » « نوحيها » . فإذا جاء سبب من أسباب المد ، زيد في مقداره على مقدار المد الأصلي ويسمّى حينئذ بالمد الفرعي . وللمد أسباب معنوية ، وأسباب لفظية . والأسباب اللفظية هي محل البحث ، وهي سببان : الهمزة ، والسكون . وتحت كل منهما أنواع :