لا ، وأبيّن عن اعتقاده وهل هو موافق للحق أم هو « 1 » مخالف له « 2 » ، لأنّ كثيرا من مصنّفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة .
فإذا « 3 » سهّل اللّه تعالى إتمام هذا الكتاب فإنّه يطلع « 4 » على ذكر أكثر ما عمل من التصانيف والأصول ، ويعرف به قدر صالح من الرجال وطرائقهم .
ولم أضمن أن أستوفي ذلك إلى آخره ، فإنّ تصانيف أصحابنا وأصولهم لا تكاد ( تضبط ، لانتشار ) « 5 » أصحابنا في البلدان وأقاصي الأرض ، غير أنّ عليّ الجهد في ذلك والاستقصاء فيما أقدر عليه ، ويبلغه وسعي « 6 » ووجودي ، وألتمس بذلك القربة « 7 » من اللّه تعالى وجزيل ثوابه ووجوب حق الشيخ الفاضل أدام اللّه تأييده ، وأرجو أن يقع ذلك موافقا لما طلبه إن شاء اللّه تعالى « 8 » .
هامش
( 1 ) عن نسخة « ر . ش » .
( 2 ) ليس في « ر » .
( 3 ) « ر . ش . أ » : وإذا .
( 4 ) في « ر . ش . أ » زيادة : منه .
( 5 ) « ر » : تضبط كثرة ولانتشار .
( 6 ) « م » : سعيي ، وكذا في هامش « ش » عن بعض النسخ ، وفي « ر . ش . أ » : تصفّحي .
( 7 ) « ش . أ » : في ذلك المعونة .
( 8 ) عن نسخة « م . ر . ش » .