قال الشيخ الطوسي في كتاب الرجال ص 484 في ترجمته : علي بن الحسين . . . الملقب بالمرتضى ، ذو المجدين ، علم الهدى - أدام اللّه أيامه - أكثر أهل زمانه أدبا وفضلا متكلم فقيه جامع للعلوم كلها - مد اللّه في عمره - وله تصانيف كثيرة بعضها في الفهرست وسمعنا منه أكثر كتبه وقرأناها عليه ) .
كما ترجم له في الفهرست ، وذكر مصنّفاته وقال : وقرأت من الكتب أكثرها عليه وسمعت سائرها يقرأ عليه دفعات كثيرة .
إنّ شهرة السيد المرتضى ، وعظمته ومنزلته العلمية ومكانته الاجتماعية لا تحتاج إلى المزيد من الشرح والتبسيط ، وكل مرحلة من مراحل حياته المعطاة والطويلة لحقيق أن تؤلف فيها كتب كثيرة .
فالأدباء الكبار والفصحاء كالثعالبي في تتمة اليتيمة ، وابن خلكان في وفيات الأعيان ، والباخرزي في دمية القصر ، والعماد الأصفهاني في خريدة القصر ، والحموي في معجم الأدباء ، وسيد علي خان المدني في الدرجات الرفيعة وآخرين غيرهم كتبوا الكثير في الثناء على علم الهدى ومدحه ولكن اعترفوا بعجزهم في خوض هذا الميدان . وترجم له ابن شاكر في عيون التواريخ ترجمة وافية .
قال ابن تغري البردي في النجوم الزاهرة نقلا عن الذهبي : وكان المرتضى أيضا رأسا في الاعتزال كثير الاطلاع والجدل ، ثم ذكر كلاما عن ابن حزم في هذا المعنى ، انزّه الشريف عن ذكره مراعاة لسلفه الطاهر لا لاعتقاده القبيح .
وقال الذهبي في تاريخ الاسلام : ( كان شاعرا ماهرا ، متكلما ، ذكيا ، له مصنّفات حجة على مذهب الشيعة .
كما ترجم في تاريخ الإسلام لابن السيد المرتضى الحسن الملقب
فهرست كتب الشيعة وأصولهم وأسماء المصنفين وأصحاب الأصول — صفحة مقدمة 59
مساهمون: الشيخ الطوسي
صمقدمة ٥٩