روى الحديث عن أبي عبد اللّه الصفواني ، وأبي الحسن الدهقان ، وأبي الحسين محمّد بن علي بن الفضل بن تمام ، وإسماعيل بن علي الخزاعي .
قال الشيخ في ترجمة الخزاعي هذا من الفهرست : ( أخبرنا عنه برواياته كلّها الشريف أبو محمّد المحمّدي ، وسمعنا هلال الحفّار يروي عنه مسند الإمام الرضا عليه السّلام .
وروى عنه الشيخ في مشيختي التهذيب والاستبصار وفي الفهرست برقم 600 - 712 ، وفي الرجال : 503 ، وكتاب الغيبة : 110 و 239 و 280 .
وترجم له تلميذه الآخر النجاشي ، ووصفه بالنقيب ، وسيد الطائفة وعدّ مصنّفاته ، منها خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام من القرآن إلى أن قال :
وقرأت عليه فوائد كثيرة .
وله ترجمة مطوّلة في أعيان الشيعة حيث ذكر 26 شيخا من مشايخه ، وعددا من تلامذته .
وكانت له منزلة عظيمة حيث ولي نيابة السيد المرتضى في نقابة الطالبيين ، ويكفي أنّ النجاشي عبّر عنه بسيد الطائفة ، وكان أبوه نقيب البصرة ، وولي ابنه الشريف التقي عميد الشرف أبو عبد اللّه محمد نقابة الموصل ، وكانت نقابة بغداد لولده أبو البركات محمّد .
والغريب أنه عد في رياض العلماء وأعيان الشيعة من مشايخ المفيد واستدلا على ذلك : أن الشيخ المفيد كرّر الرواية عن الشريف أبي محمّد العلوي في أسانيده .
في حين أن أبا محمّد العلوي الذي يروي عنه الشيخ المفيد ، إمّا هو ابن أخي طاهر ، كما قال العلّامة الطهراني في القرن الخامس من أعلام الشيعة ، في ترجمة أبي محمّد المحمّدي المذكور ( كان أستاذ الشيخ
فهرست كتب الشيعة وأصولهم وأسماء المصنفين وأصحاب الأصول — صفحة مقدمة 43
مساهمون: الشيخ الطوسي
صمقدمة ٤٣