وقال عنه السماهيجي ( شيخ الطائفة ورئيس المذهب إمام في الفقه والحديث ) « 1 » .
ونعته الشيخ أسد اللّه الدزفولي ب ( رئيس المذهب ، شيخ الطائفة ، قدوة الفرقة الناجية ، وباني مباني كلّ علم ) « 2 » .
وقال عنه المرحوم السيد حسن الصدر ( إمام الفقه والحديث والتفسير والكلام ، لا نظير له في كلّ علماء الإسلام في كل فنون العلم ، وصنّف كتبا لم يسبقه أحد في الإسلام إلى مثلها ) « 3 » .
وهو الذي لا يضاهيه أحد من بين علماء الشيعة ، بل علماء الإسلام ، ولم يبلغ مرتبته أحد قبله ولا بعده .
ذلك الرجل الذي تعتبر الحوزة العلمية في النجف الأشرف ذات الألف عام - وهي الأم لكل الحوزات العلمية - إحدى آثاره المشرقة والخالدة ، بل لا بد من القول إنّه هو الذي صان بهمّته العالية استقلالية علماء الشيعة والحفاظ عليهم من كيد الأعداء .
وهو العبقري الذي كان مؤسّسا في كافة العلوم والفنون الإسلامية وصاحب مدرسة حيّة ومتحرّكة فيها ، فخضع لمنزلته كافة علماء الشيعة وعدّوه شيخا للطائفة ، وإماما للمذهب ، وقد صرّح بهذا العلّامة بحر العلوم بشكل واضح وصريح بقوله ( شيخ الطائفة المحقّة ، ورافع أعلام الشريعة الحقّة ، إمام الفرقة بعد الأئمة المعصومين عليهم السّلام وعماد الشيعة في كلّ ما يتعلق بالمذهب والدين ) « 4 » .
هامش
( 1 ) إجازة الشيخ عبد اللّه السماهيجي .
( 2 ) مقابس الأنوار : 4 .
( 3 ) تأسيس الشيعة : 304 .
( 4 ) رجال السيد بحر العلوم وخاتمة المستدرك : 505 .