موت أبان .
وكان قارئا فقيها ، لغويا ، بندارا « 1 » ، سمع من العرب ، وحكى عنهم .
وصنّف كتاب الغريب في القرآن ، وذكر شواهده من الشعر .
فجاء فيما بعد عبد الرحمن بن محمّد الأزدي الكوفي فجمع بين « 2 » كتاب أبان ومحمّد بن السائب الكلبي وأبي روق بن « 3 » عطية بن الحارث فجعله كتابا واحدا ، فبيّن « 4 » ما اختلفوا فيه وما اتفقوا عليه « 5 » ، فتارة يجيء كتاب أبان مفردا وتارة يجيء مشتركا ، على ما عمله عبد الرحمن .
فأمّا كتابه المفرد ، فأخبرنا به أحمد بن محمّد بن موسى ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن المنذر بن محمّد القابوسي ، قال : حدّثنا « 6 » أبي :
محمّد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم ، قال : حدّثني عمّي الحسين بن سعيد ، قال : حدّثني أبي سعيد بن أبي الجهم ، عن أبان بن تغلب .
وأمّا المشترك لعبد الرحمن « 7 » ، فأخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه ، قال :
قرأته على أبي بكر أحمد بن عبد اللّه بن جلين ، قال : قرأته على أبي العباس أحمد بن محمّد بن سعيد .
وأخبرنا أحمد ( بن محمّد ) « 8 » بن موسى المعروف بابن الصلت
هامش
( 1 ) « ر . ع » : تبدأ و .
( 2 ) « ر . م . د » : من .
( 3 ) ليس في « ر » كلمة ( بن ) .
( 4 ) « ر » : وبين .
( 5 ) ليس في « ر » ، وحكاه في هامشها عن نسخة أخرى .
( 6 ) « ف . د . م » : حدّثني .
( 7 ) « د . م . ر » : الذي لعبد الرحمن .
( 8 ) ليس في « ر » وموجود بهامشها ، كما في المتن .