وقد توفي رحمه اللّه تاسع عشر جمادي الأولى سنة احدى عشرة وتسعماية بعد ان عاش اثنين وستين عاما .
أما صاحب كتاب المغني ابن هشام الأنصاري فإننا نكتفي هنا عن ترجمة حياته بكلمة ابن خلدون : ( ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له ابن هشام ، انحى من سيبويه ) وهي شهادة حق من إمام عدل .
وكلمة أخيرة لا بد منها :
وهي كلمة تقدير واعجاب لشيخنا الجليل محمد محمود ابن التلاميد التركزي الشنقيطي لما له من فضل على المكتبة العربية وتقيدات كانت منارا للعارفين وهداية للمؤمنين بهذه اللغة الشريفة .
ولا يسعنا أيضا في هذه العجالة الا ان نشيد بذكر صاحب الفضل الأول الأستاذ امين الخانجي الذي كان من الرواد الأوائل الذين عنوا بنشر وطبع التراث العربي ، وكان أن حفظ له قدره الغرب ، بعد ان نسيه أبناء جلدته في الشرق ، فأطلق اسمه على احدى قاعات جامعة برلين .
كما اشكر القائمين على لجنة التراث العربي لبذلهم الجهد والمال لاخراج هذا الكتاب إلى أبناء العربية ، وأخص منهم بالشكر السيد رفيق حمدان لملاحظاته القيمة وعلى ثقته الغالية بتكليفي للاشراف على تصحيحه واخراجه بهذا الشكل الجميل .
أحمد ظافر كوجان .
شرح شواهد المغني — صفحة 6
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٦