تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن حاجب ( كمال ) — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
أصليا أم منقلبا ( مثل : أحد ) بالفتح وأصله : وحد بالواو ( وأحد ) بضمّ الأولين لجبل معروف بالمدينة المشرفة . ( وإبل ) وأيمن اللّه ، وانصر ، واعلم ، وأكرم ، فيكتب الهمزة في الجميع بصورة الألف لتقاربهما في المخرج ، وكون الألف أخف حروف اللين فحيث احتيج إلى تصوير الهمزة مع عدم صورة له ولم يكن الأوّل موقع تخفيف وتغيير حتّى يراعي ذلك أعطى صورة الألف . ( والوسط امّا ساكن فبحرف حركة ما قبله ) أي فتكتب بالحرف المجانس لحركة ما قبله لأنه ينقلب إليه للتخفيف فتكتب بصورته فيكتب ألفا ان كان ما قبله مفتوحا ( مثل : يأكل ) وواوا مع انضمام ما قبله ( نحو : يؤمن ) وياء مع انكسار ما قبله ( نحو : بئس ) الرجل زيد من افعال الذم . ( وامّا متحرّك قبله ساكن فيكتب ) ذلك الهمزة ( بحرف حركته ) أي حركة نفسه ( مثل : يسأل ) بصورة الألف لإنفتاحه ( ويلؤم ) بصورة الواو لإنضمامه ( ويسئم ) كيكرم من أسأمه أصله من السأمة وهي الملال بصورة الياء لإنكساره . ( ومنهم من يحذفها ) أي تلك الهمزة المسبوقة المتحركة بالسكون ( ان كان تخفيفها بالنقل ) لحركتها إلى ما قبلها والحذف لها نحو : مسئلة ( أو ) كان تخفيفها ( بالإدغام ) نحو : حطيّة لأنها لما حذفت في اللفظ في صورة النقل وكانت كالمحذوفة عند الإدغام لصيرورتها مع ما أدغمت هي فيها حرفا واحدا حذفت في الخط أيضا ليطابق الخطّ واللّفظ . ( ومنهم من يحذف ) من الهمزات المتحركة المسبوقة بالسكون ( المفتوحة فقط ) نحو : يسئل لكثرة مجيئها ومناسبة ذلك لرعاية التخفيف في الخط ويثبت المضمومة والمكسورة نحو : يلئم ، وليئم لقلّة مجيئهما . ( والأكثر على حذف المفتوحة بعد ) الساكن الّذي يكون هو ( الألف ) لكثرة
شرح شافية ابن حاجب ( كمال ) — صفحة 554 | معين الدين الفسوي ( كمال الدين محمد ) / سعدى محمودى هورامانى