« رجل » و « نصر » فالرّاء والنّون فاء ، والجيم والصّاد عين ، واللّام والراء لام .
وإنّما قلنا : « في ابتداء الوضع » ؟ ليدخل فيه المقلوب نحو : « جاه » فإنّ وزنه « عفل » إذ المعتلّ فيه أوّل في أوّل الوضع « 1 » .
( وما زاد ) على الأصول الثلاثة إن كان أصلا أيضا عبّر عنه ( بلام ثانية ) « 2 » إن كان الزائد واحدا مثل : « جعفر » و « دحرج » فإنّ وزنهما « فعلل » و « فعلل » .
( وثالثة ) إن كان الزائد اثنين مثل : « سفرجل » وزنه « فعلّل » .
وإنّما اختير الفاء والعين واللّام لوزن الأسماء والأفعال ؟ لأنّ المجموع المركّب منها - وهو لفظ « الفعل » - فرد من أفراد الاسم « 3 » ومدلوله شامل لمطلق أفراد الفعل
هامش
- رباعيّا أو خماسيّا لم يمكن وزن الثلاثيّ به إلّا بحذف حرف أو أكثر ، ولو كان ثلاثيّا لم يمكن وزن الرباعي أو الخماسي إلّا بزيادة لام مرّة أو مرّتين ، والزيادة عندهم أسهل من الحذف ذكره ابن جنّيّ هكذا . [ ابن جماعة بهامش أحمد : 15 ]
( 1 ) أي حرف العلّة في كلمة « جاه » فاء الفعل في أصل الوضع ، إذ أصله : « الوجه » فهو المعتلّ الفاء - المثال الواوي - .
( 2 ) قال الرضي : فإن زادت الأصول على الثلاثة ، كرّرت اللّام دون الفاء والعين لأنّه لمّا لم يكن بدّ في الوزن من زيادة حرف بعد اللّام لأنّ الفاء والعين واللّام تكفي في التعبير بها عن أوّل الأصول ، وثانيها وثالثها كانت الزيادة بتكرير أحد الحروف التي في مقابلة الأصول بعد اللّام أولى ، ولمّا كانت اللّام أقرب كرّرت هي دون البعيد .
وقوله : « بلام ثانية » أي إن كان الاسم رباعيّا وبلام ثالثة أي إن كان الاسم خماسيّا .
[ شرح الشافية 1 : 13 ]
( 3 ) أي لفظ « الفعل » الذي هو ميزان تمييز الزائد عن الأصليّ مصدر ، والمصدر فرد من أفراد الاسم ، ومعناه شامل لمطلق الأفعال فحاز الطرفين - الاسم والفعل - فاختير ميزانا للأسماء والأفعال .
قال الرضي : ومعنى تركيب « ف ع ل » مشترك بين جميع الأفعال والأسماء المتّصلة -