پرش به محتوای اصلی

شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحه 372

پدیدآورندگان:

ص۳۷۲
( والتزموا جعلها ألفا « لا بين بين » على الأفصح في نحو : « آلحسن عندك » و « آيمن اللّه يمينك » ) ممّا كانت همزة الوصل فيه مفتوحة ( للّبس « 1 » ) بالخبر كما قلنا في « التقاء الساكنين » . وقد جاء « بين بين » أي بين الهمزة والألف في قول الشاعر : 18 -
وما أدري إذا يمّمت « 2 » أرضا * أريد الخير أيّهما يليني
پاورقی
- كلاهما من باب الضرورات الشعريّة وقد ذكرنا ذلك في كتاب « عروض آل الرسول » فراجعه . فلو حذفت الوصل في الدّرج لصارت التفعيلة الثانية من الشطر الأوّل « مفتعلن » وهذا ليس من أركان الرّمل كما لا يخفى على الخبير بقواعد العروض ، ومثله من حيث المعنى والشّاهد قول قيس بن الخطيم :أجود بمضنون التّلاد وإنّني * بسرّك عمّن سألني لضنين إذا جاوز الاثنين سرّ فإنّه * ببثّ وتكثير الوشاة قمين وإن ضيّع الإخوان سرّا فإنّني * كتوم لأسرار العشير أمينوالبيت الذي أورده الأديب النيسابوري لم يعرف له قائل عند أهل الأدب . [ الديوان : 162 ] ( 1 ) يعني التزموا أحد الشيئين ولم يحذفوا للّبس إذ لو حذفوا التبس الاستخبار بالخبر ، إذ همزة الوصل في الموضعين مفتوحة كهمزة الاستفهام بخلاف نحو : « أصطفى البنات » فإنّ اختلاف حركتي الهمزتين رافع للبس بعد حذف همزة الوصل . [ راجع : شرح الشافية 2 : 268 - 269 ] ( 2 ) قصدت ، وجملة « أريد الخير » حال من فاعل « يممت » وجملة : « أيّهما يليني » قائمة مقام مفعولي « أدري » وقوله : « أالخير » بدل من « أي » في « أيّهما يليني » ولذلك قرن بهمزة الاستفهام لأنّ البدل من اسم الاستفهام يقترن بالهمزة . قال ابن مالك :وبدل المضمّن همزا يلي * همزا كمن ذا أسعيد أم علي-
شرح النظام على الشافية ويليه تبيين المرام من مشكل شرح النظام — صفحه 372 | نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين (الأديب النيسابوري) / محمد زكي الجعفري الأديب الدره صوفي