إلى الأعمال ، فيحاسب الخواطر [ 7 ] الرّبانية والملكية مع الخواطر الشّيطانيّة والنفسانيّة السانحة له في يومه وفي ليله تدارك وتلافى التعثرا عثر وتعثر كنا .
هامش
[ 7 ] قال اللّه تعالى :إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُوالخواطر أربعة :
خاطر رباني : ويسمى « نقر الخاطر » وتعرف بالقوّة والتسلط وعدم الاندفاع .
وملكي : ويسمّى « إلهاما » وهو ما يدعو إلى مفروض أو مندوب .
وبالجملة ما فيه صلاح ونفساني ويسمى « هاجسا » : وهو ما يدعو إلى ما فيه حظّ للنفس ، وإن لم يكن فيه مخالفة للشرع .
وشيطاني : وهو ما يدعو إلى مخالفة الحق . قال اللّه تعالى :الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِوقال النبيّ ( ص ) : « إن في القلب لّمتين : لمة من الملك تصديق بالحق ووعد بالخير ، ولمّة من الشيطان تكذيب بالحق وإيعاد بالشر » ويسمى « وسواسا » ويعيّر بمعيار الشرع فما فيه قربة فهو من الأولين .
وما فيه كراهة أو مخالفة للشرع فهو من الآخرين والحوالة في التميز إلى القلب الصادق الصافي الحاضر مع اللّه تعالى بعونه .