[ 3 ] فريدة في التقوى [ 1 ] و [ 2 ]
كدرج التّوب في كونها ثلاثة : وكونها عامّا ، وخاصّا ، وأخصّ .
مراتب التقى من حرمة صلة التقى هذا تقوى العوام ، أو من حلّ هذا تقوى الخواص ، أو من غير اللقا ، أي لقاء اللّه هذا تقوى الأخصّين وكل عال له مقام السّافل مع زيادة .
هامش
[ 1 ] اعلم : أن التقوى للسالك إلى المطلوب الحقيقي ، ولمن يريد أن يكون صحيحا حقيقيا بل مضاعفا في الصحة ولفيفا مفروقا عن النقص والاعتلال مقرونا بمصدرية الخير والكمال كالحميّة للمريض الطالب للصحة البدنية بالاستعلاج ، فكلما كان بالاحتماء أعلق كانت الصحة به أحق وهكذا السالك في تقواه .« إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ »كيف ويصير به حبيب اللّه« إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ » *.
[ 2 ] قد تقدّم البحث عن التقوى ومراتبها في تعليقة منّا على أوائل اللئالي المنتظمة ( ج 1 - ص 31 من هذا الطبع ) . ( ح . ح )