الفريدة الثالثة :
في بيان كون البدن المحشور يوم النشور عين البدن الدنيوي
والحق عينّية إذ شيئيّته * بصورة وكونه شخصيّة
والاشتداد في الوجود قد قبل * وواحد وجود أجزاء المتّصل
ومدّة على العموم اعتبرت * ما دام ضعفها إليها افتقرت
فالنفس حيث عيّنت أيّ جسد * قد دبّرت وإن تفاوت اتّحد
من ثمّ كلّ من رسولنا رأى * رؤيا بأيّ صورة ما أخطأ