منها على المواد العنصريّة على التعاقب دائما . وهذا أولى وأوفق بقوله تعالى : [ 25 ]
« كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ »
[ 26 ] . وعلى أيّ الوجهين ، لا يلزم منه عدم التناهي في الصور العلمية الفلكية على وجه الاجتماع ، ولا أيضا تتكرّر الصور الحادثة العنصرية » . [ 27 ] انتهى كلامه « قدس سرّه » .
فإلى الأوّل ، أشرنا بقولنا : فبعد ختم السنة المذكورة الإلهية ، تمحى النّقوش حال كون غيرها مسطورة . وإلى الثاني ، أشرنا بقولنا : أو بالتعاقب انمحت النقوش وأثبتت ، حسب أشواق وأوضاع بدت .
هامش
[ 25 ] إذ على الوجه الأول : من معنيي كتاب المحو والإثبات هو كل عام إلهي في شأن جديد . وعلى الثاني : هو تعالى كل يوم ، بل كل آن في شأن جديد .
[ 26 ] سورة الرحمن ، آية 29 .
[ 27 ] شرح حكمة الإشراق ، قطب الدين الشيرازي ، ص 534 ، حواشي صدر المتألهين بر حكمة الإشراق .
( م . ط )