وبالانتقال على سبيل الانفصال ، كما هو رأي التناسخيّة بدت موزّعة ، فهذه ثمانية ، كذاك بدت هذه الثمانية موزّعة بالصعود والتنزّل ، فهذه ستّة عشر . والنقل والبروز والتّمثّل ، أي موزّعة بها أيضا . والبروز ، هو أن يبرز الروح في البدن الحيّ ، كما أنّ النقل ، هو أن تتعلق النفوس بعد المفارقة بالمواد المستعدة ، كالنطف والبيوض ، كما هو المعروف عند التناسخية .
وقد جوّز بعض العرفاء [ 16 ] ، كالشيخ النسفي [ 17 ] وغيره ، أن يبرز روح العارف
هامش
مردم از حيواني وآدم شدم * پس چه ترسم كه ز مردن كم شدم
حمله ديگر بميرم از بشر * تا بر آرم از ملايك بال وپر
وز ملك هم بايدم جستن ز جو * كل شيء هالك إلا وجهه
بار ديگر از ملك قربان شوم * آن چه اندر وهم نايد آن شوم
پس عدم گردم عدم چون ارغنون * گويدم كه إنّا إليه راجعون( ح . ح )
[ 16 ] هذا الحكم الحكيم لا يختص إسناده إلى شخص خاصّ كالنسفي وغيره ، بل هو رأي قويم في رؤية الأرواح المفارقة عن أبدانها العنصرية بلا شوب دغدغة ، وتدبر هذه الكريمة من القرآن العظيم ( الزخرف - 46 ) :« وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا . . . »فإنه لا حاجة إلى تقدير بأن يقال مثلا :
واسأل أمم من أرسلنا من قبلك ، وذلك لأن النفس الإلهية الملكوتية الكلّية تسألهم كما تسأل من في هذه النشأة العنصرية . ( ح . ح )
[ 17 ] عبد العزيز بن محمد نسفي از عرفاى قرن هفتم ه . ق وأهل نسف خوارزم واز شاگردان عارف نامدار شيخ سعد الدين حمويه مىباشد . تاريخ تولد وى دقيقا معلوم نيست . درباره زمان وفاتش نيز بين أصحاب تراجم اختلاف است واز 616 تا 696 ه . ق نقل كردهاند . أو از شارحان وپيروان مكتب شيخ أكبر محى الدين عربى به شمار مىرود . آثار بسيار ارزشمندى از وى به جا مانده كه همگى به زبان فارسي وبا نثرى روان وشيوا پيرامون مباني عرفان نظري نگاشته شده است . اين آثار عبارتند از :
1 - « كشف الحقائق » ( مجموعه رسائل ) ، اين كتاب به اهتمام دكتر مهدوى دامغانى به سال 1342 توسط بنگاه نشر وترجمه به طبع رسيده است .
2 - « كتاب الإنسان الكامل » ( مجموعه رسائل ) كه با تصحيح ومقدمه مستشرق فرانسوى ماريژان موله به وسيله بخش ايرانشناسى انجمن إيران وفرانسه در سال 1341 شمسي در تهران انتشار يافته است .