وكذا المدبر إذا أتى بولد مملوك فهو مدبر كأبيه .
ولو دبرها ثم رجع في تدبيرها فأتت بولد لستة أشهر فصاعدا من حين رجوعه لم يكن مدبرا لاحتمال تجدده ولو كان لدون ستة أشهر كان مدبرا لتحقق الحمل بعد التدبير .
ولو دبرها حاملا قيل إن علم بالحمل فهو مدبر وإلا فهو رق وهي رواية الوشاء « 1 » وقيل لا يكون مدبرا لأنه لم يقصد بالتدبير وهو أشبه
الثاني في المباشر
ولا يصح التدبير إلا من بالغ عاقل قاصد مختار جائز التصرف .
فلو دبر الصبي لم يقع تدبيره ( وروي : أنه إذا كان مميزا له عشر سنين صح تدبيره ) .
ولا يصح تدبير المجنون ولا المكره ولا السكران ولا الساهي .
وهل يصح التدبير من الكافر الأشبه نعم حربيا كان أو ذميا .
ولو دبر المسلم ثم ارتد لم يبطل تدبيره ولو مات في حال ردته عتق المدبر هذا إذا كان ارتداده لا عن فطرة ولو كان عن فطرة
هامش
( 1 ) المسالك 3 / 110 : عن الرضا « ع » ، قال : سألته عن رجل دبر جارية وهي حبلى ، فقال : « إن كان علم بحبل الجارية ، فما في بطنها بمنزلتها ، وان كان لم يعلم ، فما في بطنها رق » .