Skip to main content

شرائع الإسلام ( تعليق البقال ) — Page 101

Contributors:

P.101
لم يكن عليه فطرته وإذا وجبت عليه كفارة كفر بالصوم ولو كفر بالعتق لم يجزه وكذا لو كفر بالإطعام ولو كان المولى أذن له قيل لم يجزه لأنه كفر بما لم يجب عليه .

السادسة إذا ملك المملوك نصف نفسه كان كسبه بينه وبين مولاه

ولو طلب أحدهما المهايأة أجبر الممتنع وقيل لا يجبر وهو أشبه .

السابعة لو كاتب عبده ومات ف أبرأه أحد الوراث من نصيبه من مال الكتابة أو أعتق نصيبه صح

ولا يقوم عليه الباقي .

الثامنة من كاتب عبده وجب عليه أن يعينه من زكاته إن وجبت عليه ولا حد له قلة ولا كثرة

ويستحب التبرع بالعطية إن لم تجب .

التاسعة لو كان له مكاتبان فأدى أحدهما واشتبه صبر عليه لرجاء التذكر

فإن مات المولى استخرج بالقرعة ولو ادعيا على المولى العلم كان القول قوله مع يمينه ثم يقرع بينهما لاستخراج المكاتب .

العاشرة يجوز بيع مال الكتابة فإن أدى المكاتب مال الكتابة انعتق

وإن كان مشروطا فعجز وفسخ المولى صار رقا لمولاه ويجوز بيع المشروط بعد عجزه مع الفسخ ولا يجوز بيع المطلق .

الحادية عشرة إذا زوج بنته من مكاتبه ثم مات

فملكته انفسخ النكاح بينهما .

الثانية عشرة إذا اختلف السيد والمكاتب في مال الكتابة أو في المدة أو في النجوم

ف القول قول السيد مع يمينه ولو قيل القول قول المنكر زيادة المال والمدة كان حسنا .

الثالثة عشرة إذا دفع مال الكتابة وحكم بحريته

فبان