فيقول الذين أسفل منهم : يا ربنا ما بلغ بعبادك هذه الكرامة ؟ فيقول اللّه جل جلاله : انّهم كانوا يقومون الليل ولا ينامون ، ويصومون النهار ولا يأكلون ، ويجاهدون العدو ولا يجبنون ، ويتصدقون ولا يبخلون « 1 » .
وروي بسند صحيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : طوبى شجرة في الجنة في دار أمير المؤمنين عليه السّلام ، وليس أحد من شيعته الّا في داره غصن من أغصانها ، وورقة من ورقها ، يستظلّ تحتها أمّة من الأمم « 2 » .
وقال عليه السّلام في حديث آخر : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يكثر تقبيل فاطمة عليها وعلى أبيها وبعلها وأولادها ألف ألف التحية والسّلام ، فأنكرت ذلك عائشة .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عائشة اني لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة ، فأدناني جبرئيل من شجرة طوبى وناولني من ثمارها ، فأكلته فحوّل اللّه ذلك ماء في ظهري ، فلمّا هبطت إلى الأرض واقعت خديجة ، فحملت بفاطمة ، فما قبّلتها قطّ الّا وجدت رائحة شجرة طوبى منها « 3 » .
وعن عبد اللّه بن عباس ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : انّ حلقة باب الجنة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب ، فإذا دقّت الحلقة على الصفحة طنّت وقالت : يا عليّ « 4 » .
وروي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 239 ح 14 مجلس 48 - عنه البحار 8 : 118 ح 4 باب 23 .
( 2 ) البحار 8 : 120 ح 9 باب 23 - عن تفسير القمي .
( 3 ) البحار 8 : 120 ح 10 باب 23 - عن تفسير القمي .
( 4 ) البحار 8 : 122 ح 13 باب 23 - عن أمالي الصدوق .