والمراد بالشيخ : هو الطوسي رحمه اللّه ؛ وبالشيخين : هو مع المفيد ؛ والثلاثة : هما مع المرتضى ؛ وعلم الهدى : هو المرتضى . . . » :
( 11 ) في : المصادر
وها أنا أكاد أختم هذه الترجمة ، أرى لزاما عليّ ، أن أدوّن المجموعة التالية من المصادر ، تيسيرا لمن يريد أن يدرس هذه الشخصية تفصيلا ، أو من شاء التثبت من أمر من أمورها تحقيقا وجلاء .
1 - لؤلؤة البحرين : ص 227 - 235
2 - أعيان الشيعة : ح 15 ، ص 371 - 391
3 - كشكول البحراني : ح 1 ، ص 310
4 - الذريعة : ح 2 ، ص 186 ح 4 ص 108 ح 6 ، ص 106 - 109 ح 13 ، ص 316 - 332 ح 14 ص 57 - 61
5 - مجالس المؤمنين : ح 1 ، ص 570
6 - روضات الجنات ، ص 146 - 149
7 - الكنى والألقاب : ح 3 ، ص 127 - 129
8 - تنقيح المقال : ص 214 - 215
9 - رجال ابن داود : ق 1 ، ع 83 - 84
10 - قاموس الرجال : ح 2 ، ص 378
11 - الأعلام للزركلي : ح 2 ، ص 117
12 - فهرست كلية الحقوق - إيران : ص 367
13 - معجم المطبوعات : ص 790 ، ع 2
14 - فهرست مشكاة : ح 2 ، م 5 ، ص 1926
15 - البداية والنهاية : ح 13 ، ص 287 « 1 »
هامش
( 1 ) وأقول : إن الأستاذ الدجيليّ ، مؤلّف « أعلام العرب » ، قد اشتبه عليه الأمر في عدّه « البداية والنهاية » ، من مصادر ترجمة المحقّق الحليّ ؛ حيث المترجم له هناك هو : ابن العوديّ الحليّ الأسديّ ؛ وهو وإن اشترك مع المحقق في الكنية ، بيد أنّه غيره في النسب ؛ ضف إلى ذلك ، هو أنّ المحقق توفّي في الحلّة ؛ بينما العودي في جِزّين ، من بلد عاملة في لبنان .
هذا ، وقد ترجم الأخير في مرآة الزمان : 4 / 191 ؛ وغيرها ، ك : شذرات الذهب ، وذيل مرآة الزمان