قد يحذف صدر الجمل المستأنفة 111
قد يحذف الاستئناف كلّه 112
الحالتان المقتضيتان للوصل 114
الجامع بين الجملتين 117
ذكر الجامع بشكل تفصيلي 122
توضيح الجامع 125
تقسيم الجامع عند السّكّاكي إلى عقليّ ووهميّ وخياليّ 133
تفصيل الجامع العقليّ 135
التّحقيق حول معنى التّماثل 138
التّحقيق حول معنى التّضايف 140
تفصيل الجامع الوهميّ 142
التّحقيق حول معنى التّضاد 145
التّقابل بين الإيمان والكفر 146
التّحقيق حول معنى شبه التّضاد 148
تفصيل الجامع الخياليّ 153
أسباب تقارن الصّور في الخيال 154
الأسباب المقتضية لإثبات الصور في الخيال 157
تحقيق حول كون التّضايف والتّماثل والاتّحاد والتّضادّ معان معقولة 158
السّرّ في عدّ التّضادّ وشبهه والتّماثل وشبهه جامعا وهميّا 159
اعتراض الشّارح على الّذي لم يعلم المراد بالجامع 162
الاعتراض على كلام السّكّاكي في الجامع 163
من محسّنات الوصل تناسب الجملتين في الاسميّة والفعليّة 167
تذنيب 170
أصل الحال المنتقلة أن تكون بغير واو 171
ما أورده بعض النّحويّين من الأخبار والنّعوت المصدّرة بالواو 176
إذا كانت الحال جملة 177
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني ) — Page 409
Contributors: الشيخ محمدي البامياني
P.409