Skip to main content

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — Page 176

Contributors:

P.176
الماء بالأرض باتصال الملك بالمالك بناء على أن مدلول الإضافة في مثل هذا هو الاختصاص الملكي فيكون الاستعارة تصريحية أصلية جارية في التركيب الإضافي الموضوع للاختصاص الملكي في مثل هذا وان اعتبر اللام وبنى الاتصال والاختصاص عليها فالاستعارة تبعية ومنهم من يجعل المجاز في الإضافة بأدنى الملابسة مجازا عقليا بناء على أن كون النسبة إلى ما هو له وإلى غير ما هو له مما يتعلق بالعقل دون الوضع انتهى فذكر الوجهين واختار ههنا في شرح المفتاح وفي حاشيته على هذا الكتاب كونها مجازا حكميا فلا اختلال في كلامه فمن قال اختل كلام الشارح رحمه اللّه في بيان كونه مجازا فمختل كلامه ( قوله نحو كوكب الخرفاء ) أضيف الكوكب إليها بسبب الملابسة البعيدة اللطفية ( قوله لا طريق له الخ ) اى لا يعلم المتكلم والمخاطب سوى اختصاصه بشئ بطريق التملك أو ما في حكمه فلا يمكن اخضاره ابتداء الا بالإضافة فاندفع اعتراض السيد بان النسبة الإضافية المعلومة مشيرة إلى نسبة خبرية فيمكن التعبير بالموصول فإنه بعد احضاره بالنسبة الإضافية وارجاعها إلى الخبرية ( قوله واما تنكيره الخ ) اى ايراده مشتملا على التنوين ( قوله فللافراد ) اى جعل المسند اليه فردا بالقصد اليه فان التنكير يدل على الوحدة اما شخصا أو نوعا ( قوله غير ما يتعارفه الناس ) يجعل الابهام وسيلة إلى الجهالة وكذا الحال فيما عداها من التعظيم والتحقير وغير ذلك وفائدتها ان لا يأبى المخاطب عن قبوله وليعلم ان انه عسير الإزالة لعدم معرفته له ( قوله وبين الادراك ) اى ادراك الآيات الدالة على وحدانيته فان الحواس الات الادراك ( قوله له حاجب الخ ) الحجب يستعمل بعن قال اللّه تعالى
كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ
فالثاني على أصله وعدم الخاجب عن طلاب المعروف كناية عن ورودهم عليه وهو كناية عن حصول مقاصدهم فلا حاجة إلى التقدير اى عن احسانه كما قيل والأول صلته محذوف وفي كل امر ظرف مستقر صفة لحاجب اى له حاجب عن الارتكاب في كل امر يشينه وهو الشين وفيه إشارة إلى أن المانع له هو كونه شينا لا امر آخر ( قوله جاجب حقير الخ ) وهذا أولى من القول بعموم النكرة المنفية ليطابق الأول ولكون العام قابلا للتخصيص بخلاف هذا ( قوله ورضوان من اللّه أكبر ) اى رضوان قليل أكبر من كل نعيم في الجنة لان ما سواه من ثمراته وهذا المعنى أولى مما قيل اى رضوان عظيم من اللّه أكبر من كل نعمة كائنه لهم لعدم حصول الرضوان العظيم الكبير لجميع المؤمنين والمؤمنات ولأنه يتضمن الإشارة إلى كمال كبريائه تعالى والوعد لا بطريق الجزم كما هو شان الملوك إشارة إلى أنه غنى عن العالمين ( قوله اعتبار