Skip to main content

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — Page 149

Contributors:

P.149
أو الكلام على حذف المضاف أو الحيثية مرادة مع كونه تكلفا لا يحتاج اليه غير صحيح في نفسه إذ لا يتعلق بها الرؤية ولا يصح تقدير الجزاء حينئذ لرأيت امرا فظيعا ثم إن اعتبار صحة رؤية كل من يتأتى منه كافى في كون حالهم في غاية الظهور ولا يحتاج إلى وقوع الرؤية فما قيل إن صدق الشرطية لا يقتضى وقوع مقدمها بل كلمة لو تدل على امتناع وقوعها فلا يدل على كون حالهم في غاية الظهور في غاية السقوط لا نحققها في نفسها وكونها في غاية الظهور لا ينافي امتناع رؤية المخاطب لها لكونها فظيعة هائلة ( قوله على حذف المضاف ) اما قبل ضمير بها أو قبل مخاطب ( قوله أكرم اليه ) الظاهر اسقاط اليه ( قوله أو أحسن ) أورد بكلمة أو نظرا إلى كون كل واحد منهما شرط له جزاء على حدة وفي الايضاح بدون حرف العطف بطريق التعداد وفي بعض النسخ بالواو وهو ظاهر ( قوله لفساد المعنى ) لان الاخراج في صورة الخطاب يفيد الخصوص والعموم انما هو لاخراجه عما يفيده صورته فتدبر فإنه قد زل فيه الاقدام ( قوله بايراده علما ) إشارة إلى أن العلمية مصدر المتعدى ومعناه جعله علما والجعل بالايراد ( قوله وهو ما وضع لشئ مع جميع مشخصاته ) المراد بالمشخصات امارات التشخص لا موجباته لان التشخص هو الوجود على النحو الخاص أو حالة تتبعه اى تقارنه والاعراض والصفات كالشكل والكيف والكم امارات يعرف بها الشخص كما تقرر في محله فتبدل المشخصات لا يوجب تبدل الشخص وانما لم يقل مع تشخصه لأنه انما يتم على القول بكون التشخص زائدا على الماهية وجوديا بخلاف ما إذا كان نفس الذات أو امرا عدميا فإنه لا مقارنة في الأول ويلزم انعدام الشخص في الثاني ومن هذا التعريف يعلم طريق احضار الشخص بان يعلم باعتبار العوارض التي هي امارات لتشخصه فالعلم وان كان كليا لكن المعلوم به جزئي لعدم مطابقته لما سوى ذلك الجزئي فاندفع الشكوك التي عرضت للناظرين في هذا

[ بيان وضع الاعلام الجنسية والمعرف بلام الجنس والتعريف فيهما ]

المقام * قال قدس سره يخرج عن هذا التعريف الاعلام الجنسية * لأنها موضوعة لنفس الماهية الحاصلة في الذهن كالمعرف بلام الجنس الا ان التعريف فيها والإشارة إلى معلوميتها مستفاد من جوهر اللفظ وفي المعرف من اللام والقول بان الماهية المتحدة في الذهن شخص لعدم التعدد فيها وان لم يكن شخصا بمعنى امتناع فرض الاشتراك ولذا قال المنطقيون الطبيعية في قوة الشخصية تكلف * قال قدس سره مع جميع المشخصات الذهنية * فان الماهية الحاصلة في الذهن تعرض لها عوارض في الذهن فان الصورة الانسانية الحاصلة في ذهن زيد غير الحاصلة في ذهن عمرو بالشخص والمراد بالمشخصات في تعريف العلم مطلق المشخصات اى ما يكون مفيدا لتشخصه