تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاحتجاج ( فارسي ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
و احكام مىآورد ؟ حضرت سيد الانام فرمود كه جبرئيل عليه السّلام كه امين الوحى ايزد تعالى بساير رسل و انبيا بود از مهيمن علام جميع آيات كلام از آداب شرايع و احكام و قصص انبيا عليهم السّلام بما مىرساند . ابن صوريا گفت : اين جبرئيل از ميان ملايك دشمن با طايفه بنى اسرائيل است پيوسته بواسطه قتل و شدت و تحير و بليت ما از ايزد تعالى مىآيد ، رسول مهربان ما حضرت ميكائيل است كه هميشه به جهت سرور و رجا و فرح ما از ملك تعالى مىآيد ، اگر ميكائيل بشما مىآمد ما ايمان مىآورديم زيرا كه آن فرشته مقرب و دايم از حضرت واهب مستدعى دوام ملك ما و استوارى آنها ساعى و جاهد بود و جبرئيل در پى تخريب ملك و هلاكت ما بود و بر هر عاقل ظاهر و بين است كه اطاعت دشمن و استماع كلام او سزاوار و مستحسن نيست . بر سامعان كلام درر نظام ائمة الانام و واقفان نكات و لطايف سخنان صدق التيام واضح و هويدا و لايح و پيداست كه حقايق مضامين صدق آئين همين كلام سابقا سمت تحرير يافت چون جامع كتاب ابو على الطبرسى چنين نقل نمود كه امام الوفى الزكى ابو محمد الحسن بن على العسكرى كرة ثانيه كلام حقيقت التيام خود را بدين نهج و مرام بيان و انجام نمودند لهذا اين مترجم اقتداء به و اقتفاءا على اثره نيز مرة بعد اخرى كلام ايشان را بيان نمود يقين حمل بر تكرار كلام نخواهند فرمود .
چون ابن صوريا در باب عداوت امين الوحى حق سبحانه و تعالى كلام لا يعنى باينجا رسانيده در محفل جنت نشان آن نبى عاليشان از خواص آن حضرت سلمان رضى الله عنه حاضر بود روى بجانب عبد الله بن صوريا آورده گفت : عداوت جبرئيل نسبت بطايفه بنى اسرائيل چون ظاهر و عيان شما يهودان گرديد ؟ ابن صوريا گفت : بلى يا سلمان جبرئيل مرتبهء بسيار دشمنى خود را نسبت بما ظاهر و آشكار گردانيد و بيشترين عداوت و اشد و اصعب آن آنچنان بود كه حضرت
الاحتجاج ( فارسي ) — صفحة 147 | أحمد بن علي الطبرسي / پاكتچي / نظام الدين احمد غفارى مازندرانى