[ أحكام الزّيادة ]
وزيد ألف بعد واو الجمع متطرّفة في ماض وأمر ، وفي المضارع رأيان ، لا اسم خلافا للكوفيّين ، ولا مضارع مفرد مطلقا / 73 ب / خلافا للكسائي ، ولا رفعا خلافا للفرّاء ، وفي مائة ومائتين في الأشهر .
وواو في أولئك وأولو وأولات « 1 » ، وفي يا أوخيّ « 2 » عند بعضهم ، وعمرو علما فرقا من « 3 » عمر ، ومن ثمّ لم تزد منصوبا ، قال ابن قتيبة « 4 » : ولا مضافا لمضمر ، والزّنجاني « 5 » : ولا مصغّرا ومعرّفا ب ( أل ) ، وقافية .
[ أحكام الحذف ]
وحذفت لام التّعريف من : موصول إلا اللّذان ، وفي اللّيل واللّيلة ، قيل :
واللّطيف وجهان ، وممّا اجتمع في ثلاث لا مات « 6 » . والألف من : اللّه وإله ، والرحمن والحارث « 7 » علما ما لم يجرّدا « 8 » ، والسّلام عليكم ، وعبد السّلام ، وسبحان اللّه ، ما كثر استعماله من الأعلام الزّائدة على ثلاثة ما لم يلتبس أو يحذف شيء ، ومن ملائكة وسماوات ومفاعيل ومفاعل إن أمن ، قيل : ولم يؤدّ إلى مثلين ، وفاعلات وفاعلين غير ملتبس ، ولا مضاعف « 9 » ، ولا معتلّ لام ، ومن : ذلك وأولئك وثلاث وثمانية وثماني « 10 » ، وفي ثمانين وجهان ، ولكن ولكنّ ، و ( ها ) مع اللّه « 11 » والإشارة خالية من الكاف إلا ( تا ) و ( تي ) ، ومضمر أوّله همزة ، [ وقيل : هي المحذوفة ، و ( ياء ) مع
هامش
( 1 ) أ ، ب : " أو أولات " .
( 2 ) أ ، د ، ه : " يا أخي " .
( 3 ) د : " بين " .
( 4 ) انظر : أدب الكاتب لابن قتيبة 177 .
( 5 ) انظر : الهمع 6 / 324 .
( 6 ) قال السيوطي : وتحذف لام التعريف مما اجتمع فيه ثلاث لا مات كراهية اجتماع الأمثال ، مثل : ( للّه ) و ( للّسان ) . انظر : الهمع 6 / 330 .
( 7 ) أ ، د ، ه : " والحرث " .
( 8 ) ب : " يجرد " ، والمقصود : كلمة الرحمن وكلمة الحارث . أي : لم يجرّدا من الألف واللام . انظر :
الهمع 6 / 330 .
( 9 ) د : " ولا مضاف " .
( 10 ) أ ، د ، ه : " ذلك وألئك وثلث وثلاثة وثلثين وثمنية وثمني .
( 11 ) نحو : ( ها للّه ) . انظر : الهمع 6 / 333 .