[ التّصغير ]
المصغّر : هو المصوغ « 1 » لتحقير أو تقليل أو تقريب أو تعطّف ، قال الكوفيّة « 2 » : أو تعظيم ، وبضمّ أوّله ، وفتح ثانيه ، وزيادة ياء ساكنة بعده ، وقيل :
أو ألف .
ويحذف أوّل ياءين ولياها ، وتقلب ياء واو إن « 3 » سكنت أو اعتلّت « 4 » ، أو كانت لاما وجوبا ، أو تحرّكت في مفرد وجمع « 5 » اختيارا ، وواوا « 6 » ثان فتح للتّصغير منقلب عنها ، أو ألف زائدة ، أو مجهولة ، أو بدل همزة يليها « 7 » ، لا ياء ، ومنقلب عنها في الأصحّ ، ويجري ذلك في الجمع الموازن مفاعل أو مفاعيل .
ويكسر تالي ياء التّصغير ، لا آخرا ، أو متّصلا بهاء التّأنيث ، أو ألفيه ، أو أفعال ، أو ألف ونون مزيدتين .
والثّنائي حذفا يردّ ما حذف ، ووضعا يزاد آخره ياء ، قيل « 8 » : أو يضعّف من جنسه ، ولا يعتدّ بالتّاء ، ولا يردّ محذوف تأتّى بدونه فعيل على الأصحّ . ويحذف الوصل خلافا لثعلب « 9 » من ( اضطراب ) « 10 » ، وشرط المازني « 11 » وزانه للأسماء .
ويتوصّل إلى فعيعل وفعيعيل في غير الثّلاثيّ بما توصّل به إلى مفاعل ومفاعيل ، حذفا وإبقاء ، لكن لا تحذف هنا التّاء ، والألف الممدودة ، وياء النّسب ،
هامش
( 1 ) د : " الموضوع " .
( 2 ) انظر : الارتشاف 1 / 351 والتصريح 5 / 143 وشرح الأشموني 3 / 415 .
( 3 ) الحرف : " إن " ساقط من أ .
( 4 ) أ ، ب ، ج : " أو عتلت " بدون همزة .
( 5 ) أ ، ب ، ج : " أو جمع " .
( 6 ) ب : " واوا " بدون الواو .
( 7 ) كلمة : " يليها " ساقطة من أ .
( 8 ) هذا القول لابن مالك . انظر : شرح الكافية الشافية 2 / 294 وشفاء العليل 3 / 1057 .
( 9 ) انظر : الارتشاف 1 / 365 .
( 10 ) عبارة : " من اضطراب " ساقطة من أ ، د ، ه . والمقصود : أنّ همزة الوصل في الأسماء في حالة التصغير لم تسقط ، فيقال في اضطراب : اضيريب فحذف الطاء ؛ لأنّها بدل من تاء افتعل ، وهي زائدة ، وأبقى همزة الوصل لأنّها فضلتها بالتقدم . انظر : الهمع 6 / 138 .
( 11 ) انظر : الارتشاف 1 / 364 والأصول 3 / 46 وشرح الجمل لابن عصفور 2 / 295 .