والفاء ومتبوعها ، وأنكره ابن عصفور « 1 » ، وقلّ في ( أو ) ، ويغني المعطوف بالواو عن المتبوع بعد حرف جواب .
ويقدّم المعطوف ضرورة ، وجوّزه الكوفيّة إن كان بالواو ، قيل « 2 » : أو ( الفاء ) أو ( ثمّ ) أو ( أو ) أو ( لا ) ، ولم يؤدّ إلى وقوع العاطف صدرا ، أو مباشرته عاملا غير متصرّف ، ولم يكن التّابع مجرورا ، ولا العامل لا يستغني بواحد ، وخالف ثعلب « 3 » في الأخير .
ويطابق الضمير المتعاطفين بعد الواو ، ويفرد بعد غيرها غالبا ، وفي الفاء و ( ثمّ ) الوجهان ، وفصل الواو والفاء ضرورة ، وغيرهما سائغ بقسم وظرف ، ولا يتقدّم على الكلّ معمول معطوفها .
[ العطف على اللّفظ وعلى المحلّ ]
مسألة : الأصل العطف على اللّفظ ، وشرطه إمكان توجّه العامل ، ويجوز على المحلّ ، بهذا الشّرط ، وأصالة الموضع ، ووجود « 4 » المحرز « 5 » على الأصحّ ، وعلى التّوهّم « 6 » ، وشرطه صحّة دخول العامل المتوهّم ، وحسنه كثرته ، ووقع في / 57 ب / أنواع الإعراب .
[ خاتمة : في تابع المنادى ]
خاتمة : تابع المنادى المبنيّ إن كان مضافا أو شبهه نصب مطلقا ، ما لم تكن غير محضة فيجوز رفعه ، وجوّز الكوفيّة وابن الأنباري « 7 » رفع النّعت ، والفرّاء « 8 » التّوكيد والعطف ، أو مفردا جازا « 9 » ، وأوجب الكوفيّة نصب
هامش
( 1 ) انظر : المقرب 258 وشرح الجمل لابن عصفور 1 / 251 ، وانظر أيضا : شرح الأشموني 2 / 406 .
( 2 ) ب ، و : " وقيل " .
( 3 ) انظر : الارتشاف 4 / 2019 .
( 4 ) د : " وجوز " .
( 5 ) قال السيوطي : أي : الطالب لذلك المحل ، فلا يجوز : ( إنّ زيدا وعمرو قائمان ) ؛ لأنّ الطالب لرفع ( عمرو ) هو الابتداء ، وهو ضعيف ، وهو التجرد ، وقد زال بدخول ( إنّ ) ولا ( إنّ زيدا قائم وعمرو ) . انظر : الهمع 5 / 278 .
( 6 ) نحو : ( ليس زيد قائما ولا قاعد ) بالجرّ على توهم دخول الباء في الخبر . انظر : الهمع 5 / 278 .
( 7 ) انظر : الارتشاف 4 / 2198 وشرح الأشموني 3 / 32 .
( 8 ) انظر : الارتشاف 4 / 2198 وشرح الأشموني 3 / 32 .
( 9 ) أي : الرفع حملا على اللفظ والنصب حملا على المحل . انظر : الهمع 5 / 282 .