مطلقا ، ومنه : ( قلّما ) و ( قد ) فيما حكي . أو عرض . أو تحضيض . أو تمنّ .
قال الكوفيّة « 1 » وابن مالك « 2 » : أو رجاء أو ( غير ) ، أو ( كأنّ ) عارية من تشبيه ، وجوّزوا « 3 » سبق هذا الجواب السّبب « 4 » ، وتأخير معموله « 5 » ، والجمهور : لا ينصب بعد جملة اسميّة ، وثالثها : ينصب بشرط وصف ، أو ظرف محلّ الفعل .
[ واو الجمع ]
وبعد واو الجمع جوابا لما مرّ ، وتوقّف أبو حيّان « 6 » في الدّعاء والعرض والتّحضيض والرّجاء ، وتميّز بحلول ( مع ) ، والفاء بتقدير شرط قبلها ، أو حال محلّها .
[ العطف بالفاء والواو وأو ]
وإذا عطف بهما أو ب ( أو ) على فعل قبل « 7 » ، أو قصد الاستئناف بطل إضمار ( أن ) « 8 » ، وفيهما « 9 » خلافها ، ورابعها : النّصب بنيابتهما عن الشّرط ، وخامسها : بانتفاء موجب الرّفع والجزم .
[ حذف الفاء ]
وتحذف الفاء فيجوز رفع تاليها حالا ، أو وصفا ، أو استئنافا ، وجزمه ، وهل هو بما قبلها مضمّنا معنى الشّرط أو نائبا عن جملة « 10 » ، أو ب ( أن ) ، أو اللام مضمرة ، أو مبنيّ ؟ أقوال . ويجوز « 11 » بعد أمر بخبر واسم ، والأصحّ منعه بعد نفي ، وبعد أمر ونهي لا يصلح ( إن تفعل ) و ( إن لا تفعل ) ، وثالثها : رديء ، ورابعها :
هامش
( 1 ) انظر : الارتشاف 4 / 1676 ، 1684 .
( 2 ) انظر : شرح التسهيل 4 / 32 والمساعد 3 / 89 .
( 3 ) أي : الكوفيون . انظر : الهمع 4 / 124 .
( 4 ) أ ، د ، ه : " ذا الجواب سببه " .
( 5 ) ب ، ج ، ه : " معمول قبل الفاء " .
( 6 ) انظر : الارتشاف 4 / 1680 .
( 7 ) ب ، ه : " قيل " .
( 8 ) ب ، ج ، و : " أو قصد الاستئناف وجب الرفع " .
( 9 ) ب : " ومهما " .
( 10 ) ه : " عن جملة " .
( 11 ) أي : جزم تالي الفاء .