( تب ) وعكسه خلف ، وعلى الجواز ينصب ويح وتبّ على حاله ، ويقال : ويله « 1 » ، وويل له ، وويل طويل ، وبالنّصب فيهما ، وعول وعولة ، ولا يفرد عنه « 2 » ومضافهما للتبيين « 3 » ك ( لك ) بعد سقيا ، والأحسن في المعرّف الرّفع ، وهو سماع في الأصحّ .
ومنه المثنّاة ك : لبّيك ، وسعديك « 4 » تابعه « 5 » ، وحنانيك « 6 » ودواليك « 7 » وهذاذيك « 8 » ، وحجازيك « 9 » ، وحذاريك « 10 » ، وحواليك ، ولا تتصرّف « 11 » وتلزم الإضافة ، وإضافتها لظاهر قال ابن مالك « 12 » : شاذّ كغائب ، وخالفه أبو حيّان « 13 » ، فإن أفردت تصرّفت .
هامش
( 1 ) ويل : كلمة مثل ويح ، إلا أنّها كلمة عذاب ، والويل : حلول الشّر ، والويلة : الفضيحة البليّة . انظر :
مادة ( ويل ) في اللسان 11 / 738 .
( 2 ) د : " ولا يفرعه " .
( 3 ) ب : " للشين " ، وفي ه : " للتعيين " .
( 4 ) معنى سعديك : أسعدك اللّه إسعادا بعد إسعاد ، وقد جاء مثنّى على سعديك ، ولا فعل له على سعد .
انظر : مادة ( سعد ) في اللسان 3 / 214 .
( 5 ) ه : " تابعة " ، بالتّاء .
( 6 ) حنانيك يا رب أي : ارحمني رحمة بعد رحمة ، وهو من المصادر المثنّاة التي لا يظهر فعلها ك : لبّيك وسعديك ، ومعنى حنانيك : تحنّن عليّ مرّة بعد أخرى ، وحنان بعد حنان . انظر : مادة ( حنن ) في اللسان 13 / 129 - 130 . وقال سيبويه : هذا باب ما يجيء من المصادر مثنى منتصبا على إضمار الفعل المتروك إظهاره ، وذلك قولك : حنانيك ، كأنّه قال : تحنّنا بعد تحنّن كأنّه يسترحمه ليرحمه ، ولكنّهم حذفوا الفعل لأنه صار بدلا منه . انظر : الكتاب 1 / 414 .
( 7 ) دواليك : أي : مداولة على الأمر ، ودالت الأيّام أي : دارت ، واللّه يداولها بين الناس ، وتداولته الأيدي :
أخذته هذه مرة وهذه مرة . انظر : مادة ( دول ) في اللسان 11 / 252 .
( 8 ) هذاذيك : الهذّ والهذذ سرعة القطع وسرعة القراءة ، يقال : هو يهذّ القرآن هذّا ويهذّ الحديث هذّا أي :
يسرده ، وهذاذيك : هذّا بعد هذّ يعني قطعا بعد قطع ، انظر : مادة ( هذذ ) في اللسان 3 / 517 .
( 9 ) حجازيك وهذاذيك هي حروف خلقتها التثنية لا تغير ، وحجازيك : أمره أن يحجز بينهم ، ويحتمل أن يكون معناه : كف نفسك ، انظر : مادة ( هذذ ) في اللسان 3 / 517 .
( 10 ) حذاريك : جعلوه بدلا من اللّفظ بالفعل ، ومعنى التثنية أنه يريد : ليكن منك حذر بعد حذر . انظر :
مادة ( حذر ) في اللسان 4 / 176 .
( 11 ) وهذه المصادر كلها لا تتصرف ، وهي ملتزم فيها الإضافة والتثنية فإن أفرد شيء كان متصرّفا .
انظر : الهمع 3 / 111 .
( 12 ) انظر : التسهيل 2 / 186 .
( 13 ) انظر : الارتشاف 3 / 1364 .