وبمعنى ( الذي ) وفروعه : ( من ) ، و ( ما ) ، و ( ذو ) الطّائيّة ، و ( ذات ) « 1 » لمؤنّث ، وحكي إعرابهما « 2 » وتثنيتهما وجمعهما ، و ( ذا ) غير ملغاة « 3 » بعد استفهام ب ( ما ) ، وكذا ( من ) خلافا لابن الأنباري « 4 » ، ومطلقا . وجميع الإشارات « 5 » عند الكوفيّة « 6 » ، و ( ماذا ) مجرّدا من الاستفهام خلافا لابن عصفور « 7 » ، و ( أل ) ، وزعمها المازنيّ « 8 » حرفا ، والأخفش « 9 » : معرّفة ، و ( أيّ ) خلافا لثعلب « 10 » ، مضافا إلى معرفة ، قيل « 11 » : ونكرة لفظا أو نيّة وإلحاقها علامة الفروع لغة « 12 » ، وأوجب الكوفيّة « 13 » تقديم عاملها ، واستقباله ، وثالثها « 14 » : إن كان فعلا ، وجعلوا من الموصول كلّ معرّف ب ( أل ) وإضافة .
[ وصل أل ]
مسألة : توصل ( أل ) بصفة محضة « 15 » ، وفي المشبّهة
هامش
( 1 ) د : " وذوات " .
( 2 ) أي : ذو وذات .
( 3 ) أ : " ملغات " . والمراد بالإلغاء : أن تركب مع ( ما ) فتصير اسما واحدا . انظر : الهمع 1 / 289 .
( 4 ) انظر : الارتشاف 2 / 1008 . وابن الأنباري هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار بن الحسين ، الإمام أبو بكر بن الأنباري ، النحوي اللغوي ، له من التصانيف : غريب الحديث ، والأضداد ، والمذكر والمؤنث ، والمقصور والممدود ، وغير ذلك ، توفي سنة 328 ه . انظر : بغية الوعاة 1 / 212 - 214 .
( 5 ) قال الكوفيون : إنّ أسماء الإشارة كلّها تستعمل موصولات . انظر : الهمع 1 / 290 .
( 6 ) انظر : الارشاف 2 / 1010 وشرح الرضي على الكافية 3 / 259 والتصريح 1 / 453 .
( 7 ) انظر : شرح الجمل لابن عصفور 2 / 479 ، وانظر : أيضا : الارتشاف 2 / 1010 .
( 8 ) انظر : التصريح 1 / 441 والارتشاف 2 / 1013 وأوضح المسالك 1 / 139 وشرح الأشموني 1 / 139 .
( 9 ) انظر : شرح الأشموني 1 / 139 وأوضح المسالك 1 / 139 والتصريح 1 / 441 والجنى الداني 202 .
( 10 ) انظر : المغني 1 / 164 والارتشاف 2 / 1011 والتصريح 1 / 453 وشرح الأشموني 1 / 152 .
( 11 ) وهو قول ابن عصفور . انظر : شرح الجمل لابن عصفور 2 / 460 ، وانظر أيضا :
التصريح 1 / 436 وشرح الأشموني 1 / 153 .
( 12 ) المشهور عند الجمهور إفراد ( أي ) وتذكيرها ، وبعض العرب يؤنثها ويثنيها ويجمعها . انظر :
التصريح 1 / 438 والارتشاف 2 / 1012 وشرح التسهيل 1 / 199 والمقرب 59 .
( 13 ) انظر : الارتشاف 2 / 1012 والتصريح 1 / 437 والتسهيل 34 وشرح التسهيل 1 / 200 .
( 14 ) القول الثاني ( المطوي ) هو قول البصريين ، وهو : أنه لا يلزم تقديم عامل ( أي ) ولا استقباله .
انظر : الهمع 1 / 292 ، وانظر أيضا : الارتشاف 2 / 1013 والتصريح 1 / 437 .
( 15 ) قال السيوطي : وذلك اسم الفاعل والمفعول : كالضارب والمضروب ، بخلاف غير المحضة كالذي يوصف به وهو غير مشتق كأسد ، وكالصفة إلى غلبت عليها الاسمية كأبطح . انظر : الهمع 1 / 293 .