منهجي في التحقيق :
إنّ المنهج الذي اتّبعته في تحقيق هذا الكتاب هو المنهج العلمي الذي وضع قواعده وأصوله مجموعة من علماء التحقيق والتراث ، ويقوم هذا المنهج على بذل أقصى جهد في ضبط النص والوصول به إلى درجة الصواب كما أراده مؤلفه ، وخاصة الصيغ النحوية التي تتطلّب مراجعة المعاجم وكتب اللغة وغير ذلك حتى يستقيم النص ، وتتضح معالم المنهج في النقاط التالية :
1 - ضبط الألفاظ وخاصة ما يحتاج منها إلى ضبط ، مع تحرّي الدّقة والأناة في كتابة النص ، ومراعاة القواعد الإملائيّة المتّبعة وعلامات الترقيم .
2 - توثيق الأقوال والآراء الواردة في الكتاب منسوبة إلى أصحابها بالرجوع على مؤلفاتهم إن وجدت ، أو المؤلفات الأخرى إن لم نجد المصدر الأصلي .
3 - نسبة الأقوال غير المنسوبة إلى أصحابها ، والإشارة في أغلب الأحيان إلى أماكن هذه الأقوال والآراء في أكثر من كتاب .
4 - تخريج الآيات القرآنية الواردة في النص ، ووضعها بين مزهرين هكذا : ، وكذلك تخريج الأحاديث بالرجوع إلى كتب الصحاح وأمهات كتب الأحاديث ، ووضعها بين علامتين تنصيص هكذا : " " .
5 - تخريج الشواهد الشعرية ، وذكر تمامها وبحورها ونسبتها إلى قائليها ، بالرجوع إلى دواوين الشعر ، وكذلك إلى أماكن الاستشهاد بها في كتب النحو المختلفة .
6 - تخريج الأمثال بالرجوع إلى كتب الأمثال ، وكذلك تخريج مأثورات العرب ونسبتها إلى قائليها .
7 - الترجمة الموجزة للأعلام الذين ورد ذكرهم في النص ، من نحاة وغيرهم .
8 - تصحيح نص المخطوط وتقويمه ، وإصلاح ما جاء في من تصحيف أو تحرف .
9 - مقارنة النسخ والإشارة إلى الاختلاف الوارد بينها في الحاشية .
10 - وضع عناوين لكافة موضوعات الكتاب ، وجعلها بين معكوفين [ ] حتى تتميز عن كلام المؤلف ، فكل العناوين التي بين معكوفين فهي من عملي .
11 - الإشارة إلى صفحات النسخة الأصل بوضع مستقيمين مائلين بينهما رقم الصفحة المشار إليها هكذا / . . . / .
12 - عرّفت بالأماكن الواردة في النص ، معتمدا على كتب معاجم البلدان والأماكن .