الدرس الرابع
حكم اللحن في تلاوة القرآن الكريم
اعلم أخي الكريم أن تعلمنا لأحكام التجويد ما هو إلا وسيلة والغاية هي قراءة القرآن بطريقة سليمة خالية من الأخطاء ، ولقد علمنا أن من فائدة تعلم التجويد هو صون وحماية اللسان من اللحن والخطأ في تلاوة القرآن الكريم .
تعريف اللحن :
اللحن لغة هو : الميل عن الصواب إلى الخطأ .
قال - تعالى - :
وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ
[ محمد : 30 ] . أي في ميلهم عن قول الحق .
اصطلاحا : الخطأ في تلاوة القرآن الكريم وهو على قسمين :
1 - لحن جلي :
وهو خطأ ظاهر وواضح للمتخصصين وغير المتخصصين في علم التجويد .
وهذا القسم يتفرع إلى فرعين :
أ - خطأ يطرأ على الكلمة ويغيّر معناها .
* مثال :
ضم تاء
أَنْعَمْتَ
[ الفاتحة : 7 ] ، فتح هاء لفظ الجلالة في قوله - تعالى - :
وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً
[ النساء : 164 ] .
ب - خطأ يطرأ على الكلمة ولا يغير معناها .