في الآيات السابقة أمر من اللّه إلى رسوله وأمته من بعده بتلاوة القرآن ، ومعلوم أن اللّه لا يأمر المسلمين إلا بالخير وبما ينفعهم في دينهم وآخرتهم ودنياهم .
2 - السنة :
1 - « الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران » رواه البخاري .
2 - « اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه » رواه مسلم .
3 - « إن لله عز وجلّ أهلين من الناس ، قيل ومن هم يا رسول اللّه قال : أهل القرآن هم أهل اللّه وخاصته » صحيح الجامع .
4 - « من قرأ حرفا من كتاب اللّه فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف » . السلسلة الصحيحة .
5 - « مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن مثل الحنظلة لا ريح لها وطعمها مر » متفق عليه .
والأترجة نوع من الفاكهة ، والحنظل نبات يخرج في الصحراء .
واللّه إنه لثواب عظيم وأجر كبير لا ينبغي لصاحب عقل سليم أن يفرط فيه .
ثانيا : فضل تعلم القرآن الكريم وتعليمه للناس :
لقد أوضح لنا الإسلام أهمية تعلم القرآن الكريم وتعليمه ، ورتب على ذلك فضلا كبيرا وثوابا عظيما ، فقد قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « وما اجتمع قوم في بيت من بيوت اللّه يتلون كتاب اللّه ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم