بالبصر ويكون في الحرف الموقوف عليه ولا يكون إلا في المرفوع أو المضموم ، وهنا نوعان آخران من الإشمام وهما :
الأول : خلط حرف بحرف كما في لفظ « الصراط » و « صراط » حيث نمزج الصاد بصوت الزاي ، والثاني خلط حركة بحركة وهو نوعان : الأول كما في « قيل » وبابه وكيفية ذلك أن ينطق بحركة مركبة من حركتين ضمة فكسرة وجزء الضمة مقدم وهو الأقل ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر .
والثاني : ضم الشفتين مصاحبا لإسكان الحرف بدون صوت لذلك الضم وهو في لفظ « تأمنا » بيوسف ، وما يجوز فيه الإشمام في باب الإدغام الكبير .
الاختلاس : هو إضعاف قليل في الصوت عند النطق بالحركة بحيث يكون الباقي منها أكثر من الذاهب ويعبر عنه بالإخفاء أيضا .
بذلك المبحث تمت المباحث الهادفة والكتاب ويلي ذلك الخاتمة .
* * *
الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم — صفحة 233
مساهمون: أحمد محمود عبد السميع الشافعي
ص٢٣٣