تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
( 100 ) أوسط الأعراف وكلّ ما اختلف * جمعا وفردا فيه بالتّاء عرف
شرح
أي آخرها أي في غافر ، وبالتاء ( قرت عين لي ولك ) في القصص و ( جنت ) منقوله ( وجنات نعيم ) في إذا وقعت و ( فطرت ) و ( بقيت ) من قولهبَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْبهود و ( ابنت ) من قوله تعالىوَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَفي التحريم ، و ( كلمت ) من قوله تعالىوَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى. ( 100 ) أي رسم بها وذلك في قوله تعالى :آياتٌ لِلسَّائِلِينَبيوسف قرأها ابن كثير بالتوحيد والباقون بالجمع ، وفي قوله فيها أيضاوَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّوأَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّقرأهما نافع بالجمع ، والباقون بالتوحيد ، وفي قوله تعالى :لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِبالعنكبوت قرأها ابن كثير وشعبة وحمزة والكسائي بالتوحيد والباقون بالجمع ، وفي قولهوَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَبسبإ قرأها حمزة بالتوحيد والباقون بالجمع ، وفي قوله ( فهم على بينات منه ) بفاطر قرأها نافع وابن عامر وشعبة والكسائي بالجمع والباقون بالتوحيد ، وفي قوله ( جمالات صفر ) بالمرسلات قرأها حفص وحمزة والكسائي بالتوحيد والباقون بالجمع ، وفي قوله ( وتمت كلمات ربك صدقا وعدلا ) بالأنعام قرأها عاصم وحمزة والكسائي بالتوحيد والباقون بالجمع ، وفي قوله ( وكذلك حققت كلمات ربك ) بأول يونس قرأها نافع وابن عامر بالجمع والباقون بالتوحيد ، واختلفت المصاحف في ثاني يونس ( إن الذين حقت عليهم كلمات ربك ) وفي قوله في الطور ( وكذلك حقت كلمات ربك ) وفي القياس فيهما التاء قرأهما نافع وابن عامر بالجمع والباقون بالتوحيد .

فوائد تتعلق بالتاءات :

اعلم أن تاء التأنيث إذا كانت في فعل فإنها ترسم بالتاء المجرورة ، أي المفتوحة ، ويوقف عليها بالتاء . مثلوَدَّتْ طائِفَةٌوَعَنَتِ الْوُجُوهُوَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُوإن كانت في اسم فالأصل فيها أن ترسم بالتاء المربوطة ، ويوقف عليها بالهاء ، ومن أجل ذلك تسمى هاء التأنيث ، نحو : ( ربوة ) ، رسالة ، واستثنى من ذلك مواضع رسمت بالتاء المفتوحة ويوقف عليها بالتاء أيضا ، وهي ست عشرة كلمة ، وهذا تعدادها إجمالا : ( رحمت - نعمت - امرأة - لعنت - معصيت - كلمت - بقيت - قرت - فطرت - شجرت - جنت - ابنت - غيابت - بينت - جمالت ) وإليك بيان كل بالتفصيل .
الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم — صفحة 117 | أحمد محمود عبد السميع الشافعي